راسلنا على الواتس اب
تم نشرة11 أكتوبر 2020 لا يوجد تعليقات 62 مشاهدة
أهمية عمل دراسة جدوى في ظل ظروف الأزمة الحالية؟

أهمية عمل دراسة جدوى في ظل ظروف الأزمة الحالية؟

يعتمد نجاح الشركات في سوق تنافسية بشكل متزايد على الهداف التي يرغبون في تحقيقها سواء تم إطلاق منتج جديد أو دخول سوق جديد، يجب أن تكون الشركات مستعدة لتحمل درجة معينة من المخاطر في كل مشروع من مشاريعها، لتقليل الخطر وضمان نجاح تلك الفكرة يجب على قادة الأعمال إجراء دراسة جدوى للمشروع حتى تكون بمثابة أداة تحليلية للمساعدة في اتخاذ القرار بين الاستثمارات البديلة والتحقق ما إذا كان المشروع منطقيًا من وجهة النظر الاقتصادية والتشغيلية.

ما هي دراسة الجدوى؟

يهدف تحليل الجدوى إلى مساعدة صاحب المشروع على تقييم الخطة الاستثمارية التي سيتم تنفيذها، وإثبات جدوى أو عدم جدوى المشروع، يوضح السلوك المستقبلي لاستثمار الموارد، مما يتيح التحليل من خلال حساب المؤشرات التي ستساعد في تحديد أفضل طريقة لتطبيق هذه الموارد، وهو يتألف من إسقاط تفصيلي للتدفقات النقدية الداخلة والخارجة للمشروع، من خلال دراسات تحليل السوق، فضلاً عن التكاليف والمصروفات والإيرادات، سواء من أجل التنفيذ أو من أجل استمرارية الشركة.

تعتبر دراسة الجدوى الاقتصادية مهمة للغاية، حيث إنها ستعمل على اتخاذ قرار أكثر عقلانية، بهدف مساعدة رائد الأعمال على تقييم خطة الاستثمار التي سيتم تنفيذها، إنها ضرورية في سياق الأعمال هذا، لأن القرارات المتعلقة بالاستثمارات الجديدة تنطوي على قيم كبيرة والتي لها عمومًا مدى طويل الأجل، وبالتالي فهي محاولة لتقليل المخاطر وتعظيم العائد لصاحب رأس المال.

أهداف دراسة جدوى المشروع:

لإجراء دراسة جدوى المشروع يجب أن نأخذ في الاعتبار العوامل المختلفة لتحديد والإجابة على جميع الأسئلة اللازمة لاتخاذ القرار الصحيح، سيكون الحصول على نتائج دراسة جدوى سلبية أفضل من القيام باستثمار كبير غير مربح، وبالتالي تساعد دراسة الجدوى على:

  • تركيز الجهود على المشروع نفسه، وأن يكون لديك منظور شبه كامل للبدائل المختلفة.
  • يجعل من السهل فحص طرق التحسين البديلة لتحسين النتائج.
  • تحديد فرص الابتكار في الأعمال.
  • تساعد على اكتشاف تلك العناصر التي تعيق المشروع.
  • الحصول على التمويل من المستثمرين والشركاء.
  • تبسيط عملية صنع القرار بناءً على بيانات موضوعية وموثوقة.
  • ستكون المعلومات التي تم جمعها في الدراسة أساسية أيضًا لإعداد خطة العمل لأنها تتضمن فلسفتها وأهدافها ولوائحها وتقاريرها الاقتصادية

لبدء دراسة تحليل جدوى مشروعك، تحتاج إلى اتباع بعض الخطوات القياسية، يتم اقتراح مثل هذه الخطوات من قبل العديد من المتخصصين في هذا المجال، ولكن يمكن دائمًا تكييفها مع واقعك:

دراسة جدوى السوق:

تهدف هذه المرحلة إلى دراسة عوامل الاقتصاد الكلي المتعلقة بسوقك، من خلال هذا المسح سيكون من الممكن تحديد متغيرات التكاليف والنفقات والإيرادات للمشروع، تستند هذه الدراسة أساسًا إلى جانبين: تحليل المنافسة ودراسة المستهلكين المحتملين.

تعد دراسة المنافسة أمرًا مهمًا عند تحديد فروق السوق، لتصبح أكثر قدرة على المنافسة، مثل: هوامش الأسعار، والمواقع الاستراتيجية، وأنواع الاتصال، وتمايز المنتجات، إلخ، بالنسبة للشركات الجديدة فهي ذات أهمية قصوى لأنها تسمح بتحديد سير العمل اليومي، والفترة الموسمية، والصعوبات الرئيسية التي تواجهها، وما إلى ذلك، بمعرفة هذه البيانات سيعرف صاحب المشروع أكبر الصعوبات التي يواجها، وبالتالي سيكون قادرًا على تخطيط وإدارة المخاطر الناشئة عن هذه الجوانب.

في دراسة المستهلك التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالدراسة السابقة، تهدف إلى تحديد ووصف الجمهور المستهدف للخدمة أو المنتج، مما يتيح فهمًا أفضل لملف تعريف المستهلك، والطلب، وحجم السوق والمبلغ الذي يرغب في دفعه للخدمة أو المنتج بالإضافة إلى تحديد احتياجات العملاء التي لم يلبيها المنافسون.

دراسة الجدوى الفنية:

تتكون هذه الخطوة من وصف كيفية هيكلة المشروع، بالإضافة إلى تعريفها سواء فيما يتعلق بالعمليات المادية، وكذلك الإدارية، والمعدات اللازمة لتشغيلها، تستخدم هذه العملية العوامل الثابتة ومتغيرات الإنتاج التي ستسمح مجتمعة بشكل صحيح بالحصول على الخدمة المطلوبة، في هذه المرحلة سيكون من الضروري تقييم هيكل العمل بأكمله، وتحديد النفقات المحتملة لهذه العمليات.

دراسة الجدوى المالية:

الهدف الرئيسي من دراسة الإيرادات والمصروفات التشغيلية هو تقدير التدفق النقدي التشغيلي للمشروع، يتم إنشاء هذا التقدير من البيانات الواردة في الدراسات التي تم إعدادها مسبقًا وتقديرات تنفيذ الأنشطة التشغيلية على مدار العمر الإنتاجي للمشروع، يُمكننا النظر في أربع خطوات أساسية لإعداد التدفق النقدي التشغيلي وهي:

  1. الخطوة الأولى: إعداد دليل الحسابات.
  2. الخطوة الثانية: إيرادات تشغيل المشروع.
  • الخطوة الثالثة: تصميم التكاليف الإنتاجية.
  • الخطوة الرابعة: مصاريف تشغيل المشروع.

باستخدام هذه المعلومات من الممكن توقع النفقات المستقبلية مع الاستثمار المقصود بطريقة متسقة وحازمة ويتم دراسة التالي:

دراسة الاستثمار:

يهدف إلى دراسة ما سيكون ضروريًا، في كل من الأصول الثابتة (السلع اللازمة للنشاط) ورأس المال العامل لتشغيل المؤسسة، يعرض مقدار القيمة الأولية المطلوبة، بالإضافة إلى تحديد المدة اللازمة لإعادة تعيين هذه القيم، تتم هذه الدراسة بعد المراحل السابقة ويتم إجراؤها باستمرار.

دراسة التمويل:

تهدف دراسة التمويل إلى تحديد كيفية تمويل الاستثمارات وإعادة الاستثمار اللازمة للمشروع، يجب أن يحدد قرار التمويل أفضل تكوين لمختلف مصادر رأس المال المتاحة لتمويل المشروع، يتطلب مثل هذا القرار أيضًا التحقق من المصادر المتاحة، إلى جانب مزاياها وعيوبها وقيودها من حيث المتطلبات وتكاليف رأس المال، يمكن أن تكون مصادر الأموال داخلية أو خارجية، ويتكون من رأس المال الخاص ورأس مال الأطراف الخارجية.

باختصار يُمكننا القول بإن هناك ستة أنواع من دراسات جدوى المشروع، يوفر كل واحد منهم للشركات نظرة أعمق على المبادرة التي يريدون القيام بها، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات أفضل:

  1. الجدوى الاستراتيجية: تحدد مدى ملاءمة تنفيذ المشروع للشركة.
  2. الجدوى التسويقية: تحدد قبول المنتج أو الخدمة التي ستوفرها الشركة من قبل السوق.
  3. الجدوى الفنية: تهدف إلى التأكد من أن لديها الوسائل التقنية لتكون قادرة على المنافسة في السوق بكفاءة.
  4. الجدوى الإدارية: تحدد القدرة التنظيمية لتنفيذ المشروع.
  5. الجدوى القانونية والبيئية: تهدف إلى ضمان احترام المشروع للوائح القانونية الحالية والبيئة، والمساهمة في الحفاظ عليها.
  6. الجدوى الاقتصادية والمالية: يظهر الملاءمة من الناحية الاقتصادية والمالية للمشروع.

لماذا يجب عليك عمل دراسة جدوى تقيميه لشركتك الآن؟

من المعروف أن السياق الحالي الناتج عن COVID-19 أحدث تغييرات في السوق، وبالتالي تحتاج الشركات إلى التكيف مع هذا الواقع الجديد، إما عن طريق تغيير عملياتها أو رؤية إمكانياتها وفقًا للمتطلبات الجديدة للمجتمع، ومع ذلك فإن أي تغيير أو ابتكار يفترض التخطيط والتحليل لمدى قابلية الفكرة للتطبيق، لأنها تتطلب بشكل عام استثمارًا أوليًا مرتفعًا قد يتم تحويله أو لا يتم تحويله إلى ربح في المستقبل، في سيناريو عدم اليقين الاقتصادي مثل السيناريو الحالي حيث قيمت الشركات الانخفاض في النفقات، ولكن في نفس الوقت تكون التغييرات ضرورية حتى يكون التأثير طويل الأجل أقل يصبح أمن الاستثمار أكثر أهمية.

يمكن ضمان هذا الأمان الأكبر من خلال خدمة تقييم الشركات والمؤسسات التي يتم من خلالها تقييم التدفق النقدي للمشروع، وتحليل النفقات المتوقعة والمقدرة والإيرادات التي يمكن تحقيقها، يساعد تقييمنا عملائنا في الاستثمار المستنير والأعمال الأخرى، بناء على الحاجة المحددة لعملائنا، وبالتالي تعمل هذه الدراسة كأساس للاستثمار، أي أنه يساعد على تجنب الإنفاق المفرط المحفوف بالمخاطر والذي كان يمكن توقعه وتجنبه إذا تم إجراء التحليل مسبقًا.

إذا كنت تفكر في إجراء دراسة جدوى لمعرفة جدوى مشروع ما، أو معدل الانتشار أو حتى تحليل المنافسين فلا تتردد في الاتصال بنا.

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟