راسلنا على الواتس اب
تم نشرة25 يوليو 2021 لا يوجد تعليقات 124 مشاهدة
السعودية تعلن أسلوب التعاقد على توطين الصناعة ونقل المعرفة

السعودية تعلن أسلوب التعاقد على توطين الصناعة ونقل المعرفة

في لقاء افتراضي تحت شعار “نوطن لنصنع” تم الإعلان عن بدء أسلوب التعاقد على توطين الصناعة ونقل المعرفة؛ وذلك بحضور وزارة المالية وهيئة المحتوى المحلي وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية. ونجد لزامًا علينا أن نوضح ههنا ما المقصود بتوطين الصناعة ونقل المعرفة.

توطين الصناعة ونقل المعرفة؟  

عبارة عن أسلوب مستحدث من الاتفاقيات الموجهة إلى المستثمرين من ملاك التقنية حول العالم لتحفيزهم على نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى المملكة مقابل ضمان شراء حكومي يتم الاتفاق على نسبه وأسعاره ومدته وفق دراسة جدوى تراعي عوائد الاستثمار على الالتزام الحكومي وكذلك على المستثمر.

وتكمن أهمية هذا الأسلوب فيما يلي:

_ تعظيم المحتوى المحلي عبر استحداث صناعات جديدة.

_ الإسهام في توفير منتجات وطنية مستدامة وذات كفاءة عالية.

_ توفير الفرص الوظيفية وتمكين الكوادر البشرية.

_ خلق صناعات وقطاعات واعدة بأرض المملكة.

_ تحقيق الاكتفاء الذاتي.

حلم التزمت رؤية 2030 بجعله حقيقة:

في كلمته الافتتاحية أكد معالي الأستاذ “بندر بن إبراهيم الخريف” رئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بأن أسلوب توطين الصناعة ونقل المعرفة حلم التزمت رؤية المملكة 2030 بجعله واقعًا حقيقيًا. ولسوف يساهم هذا الأسلوب المبتكر الذي اعتمده النظام كأسلوب للشراء الحكومي في تعزيز القاعدة الإنتاجية غير النفطية وضمان الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات الحيوية فضلًا عن تطوير سلاسل الإمداد وترشيد الإنفاق الحكومي. كما أنه سيعزز من موقع المملكة الاستراتيجي ويعمل على جذب الاستثمارات الخارجية حتى تصبح المملكة قاعدة الصناعة الكبرى في الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط.

لقاء حواري يجمع بين هيئة كفاءة الإنفاق وهيئة المحتوى المحلي:

على هامش هذه الفعالية الهامة أجرى الأستاذ “خالد العقيلي” حوارًا كاشفًا مع الهيئتين المعنيتين: هيئة كفاءة الإنفاق وهيئة المحتوى المحلي؛ وقد مثَّل هيئة كفاءة الإنفاق سعادة المهندس “عبد الرزاق بن صبحي العوجان” بينما مثَّل سعادة الأستاذ “عبد الرحمن بن عبد الله السماري” هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية في هذا اللقاء. وإليكم الآن أهم ما قيل:

ماذا عن العنوان العريض “التعاقد على توطين الصناعة ونقل المعرفة”؟

هو أحد الأساليب المستحدثة في نظام المنافسات والمشتريات الحكومية؛ وقد تضمنته المادة 35 من النظام والمادة 58 من اللائحة التنفيذية. ويضمن هذا الأسلوب للمستثمرين التزام الجهات الحكومية بشراء منتج معين ذي مواصفات محددة لعدد من السنوات مما سيساعد على جذب الاستثمارات وتحفيز القطاع الخاص.

كيف يتم تفعيل هذا الأسلوب؟

لن يتم هذا الأسلوب إلا بالتنسيق بين الهيئتين المعنيتين: هيئة كفاءة الإنفاق وهيئة المحتوى المحلي؛ فعن طريق جهودهما يتم إعداد دراسات الجدوى لتوطين منتج معين والتأكد من الأثر المأمول بالتوطين إضافة إلى تجهيز وإعداد الكراسات والعقود التي تضمن للجهات الحكومية ضمان جودة عالية بسعر مناسب وتضمن كذلك للقطاع الخاص حقوقه وعوائد استثماراته.

لماذا يعد هذا الأسلوب مُهمًا إلى هذا الحد؟

لا شك أن رؤية 2030 تستهدف عبر محاورها تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي وما هذا الأسلوب سوى أداة من أدواتها للوصول إلى هذا؛ إذ يخلق صناعات جديدة ويعمل على زيادة الإنفاق المحلي، وإتاحة فرص العمل للمواطنين بالإضافة إلى تحسين الميزان التجاري.

ما هي الخطوات الرئيسية لتنفيذ هذا الأسلوب؟

لا بدَّ أولًا أن نحدد الفرصة الاستثمارية إما عن طريق الهيئة وإما عن طريق الجهات الحكومية كمقترح مُقدَّم. وبعد تحديد الفرصة نقوم بإجراء دراسات الجدوى للتحقق من فاعليتها ثم نتواصل مع الجهات الحكومية التي تحتاج المنتج ونتأكد من التزامها بالشراء كما أسلفنا. وعندما تكتمل هذه الخيوط يكون لدينا فرصة استثمارية كبيرة للقطاع الخاص.

وماذا يحدث بعد ذلك؟

عندما نتيقن من أن لدينا فرصة استثمارية نتقوم بطرحها للتنافس بين المستثمرين المحليين والأجانب ثم نختار بعد العروض مستثمرًا يقوم بعملية إنشاء القاعدة الصناعية والإنتاج.

وهل ينتهي دور الهيئة بطرح الفرصة على المستثمرين؟

كلا.. وإنما دورها مستمر بدءًا من تحديد الفرصة وانتهاءً بالإنتاج وقياس الأثر؛ حيث تقوم الهيئة بالتأكد من التزام منشآت القطاع الخاص بالمواصفات والمقاييس المتفق عليها كما تتأكد كذلك من التزام الجهات الحكومية بالشراء ثم نقيس الأثر بعدها.

“نوطن لنصنع” هل التوطين حكرًا على القطاع الصناعي فقط؟

بالطبع لا. التوطين فيه فائدة على كافة القطاعات الاقتصادية. وعلى سبيل المثال: عندما نوطن منتجًا دوائيًا فإن المستفيد هو القطاع الصحي ولكن لا ننس أن هناك فائدة تعود على القطاع الصناعي.. أليس كذلك؟

لذا كان شعارنا “نوطن لنصنع”؛ وبإذن الله سيكون هذا الشعار سببًا في طفرة صناعية بالمملكة العربية السعودية.

التوصيات:

توصي شركة “مشروعك” من وحي هذا اللقاء الهام بأن الفرصة مؤاتية للدخول إلى عالم الاستثمار واستغلال كل هذه الفرص التي تتيحها قيادة السعودية وحكومتها الرشيدة من أجل تعزيز دور القطاع الخاص.

لا يخفى على أحد أن شركة “مشروعك” تضم فريقًا كبيرًا من الكفاءات والخبرات ويسعدها دائمًا أن تخدم عميلها بكل بياناتها ومعلوماتها وإحصاءاتها؛ لذا فهي تتابع وتحلل وتعرض وتبيّن ليكون عميلها مطلعًا على ما يحدث بالساحة الاقتصادية؛ ولعل تغطياتنا المستمرة للفعاليات خير دليل على ما ذهبنا إليه.

في الختام، تودُّ الشركة دعمًا منها للجهود السعودية المبذولة في التوطين ونقل المعرفة أن تقدم عرضًا خاصًا على جميع خدماتها يصل إلى 15% إذا كان المشروع أو الخدمة من وحي هذه الفعالية.. لذا استغلوا الفرصة وبادروا بالتواصل مع فريقنا.

الكلمات الدلالية

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟