راسلنا على الواتس اب
تم نشرة24 أبريل 2019 لا يوجد تعليقات 770 مشاهدة
هل تبحث عن بناء دراسة جدوى لمشروع استثماري؟

هل تبحث عن بناء دراسة جدوى لمشروع استثماري؟

يجهل البعض أهمية بناء دراسة جدوى شاملة وخاصة لكل مشروع ظناً منهم إن أي نموذج دراسة جدوى يمكن تطبيقه على جميع أفكار المشاريع. وترجع أهمية بناء دراسة جدوى مٌعدة خصيصاً لمشروعك إنها تتناول جميع تفاصيل المشروع بدقة فائقة حيث يتم إعدادها بعد الحصول على جميع المعلومات الخاصة بالمشروع والمستثمر ودراسة الحالة الاقتصادية والسياسية للبلد.

أهمية بناء دراسة جدوى مُخصصة لمشروعك:

دراسة الجدوى هي مجموعة من الدراسات التي تخص الفرصة الاستثمارية ويتم إعدادها لتشمل كافة المراحل منذ نشوء فكرة المشروع مروراً بكافة المراحل حتى يتم تنفيذه وتوقع عوائده وأرباحه.

دراسة الجدوى هي الأساس الذي يرتكز عليه المشروع. فهي بمثابة رؤيتك المستقبلية لفكرة مشروعك حيث أنها تُنبئك بكافة المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها وتكون في أغلب الحالات: حجم السوق، طبيعة العرض والطلب على المنتج أو الخدمة التي سوف يقدمها مشروعك، حجم المنافسة وطبيعة منافسيك، التغيرات الاقتصادية والسياسية الخاصة بالبلد المستهدفة أو البلد التي سيقوم فيها المشروع، قيمة العملة الحالية والمستقبلية وتغير سعر الصرف.

هناك الكثير من المخاطر التي قد تطرأ على مشروعك وأحياناً تكون غير متوقعة، وهناك كثير من الحالات التي تثبت هذا، فيمكن التوقع بسهولة أن المشاريع التي تنهار بمجرد تعرضها لأزمة داخلية أو خارجية لم يتم بناء دراسة جدوى خاصة لها، أما المشاريع التي يتم الاهتمام ببناء دراسة جدوى مفصلة لها وتشمل جميع الجوانب الخاصة بالمشروع فإنها غالباً تصمد أمام الأزمات بمختلف قوتها.

الأركان اللازمة لبناء دراسة جدوى ناجحة:

بناء دراسة جدوى لمشروع

تمر مرحلة بناء دراسة جدوى أي مشروع بعدة مراحل حتى تكتمل وذلك يتمثل في:

دراسة الجدوى التمهيدية: في هذه المرحلة يقوم القائمين على الدراسة بالاطلاع على فكرة المشروع وتحديد مدى نجاح تنفيذه من خلال عدة معايير منها: الظروف الاقتصادية والسياسية للدولة، معرفة سلوك وثقافة الفئة المستهدفة وتحديد مدى ملائمة المشروع لها. تشمل الدراسة التمهيدية على وصف مختصر لجوانب المشروع بحيث يعطى نبذة عن كل منهم ليتمكن المستثمر من اتخاذ القرار الاستثماري الرشيد اما بتنفيذ المشروع أو عدم تنفيذه، وفي حالة عدم جدوى فكرة المشروع التي يطرحها المستثمر تقدم له دراسة الجدوى التمهيدية البدائل الاستثمارية المتاحة والأكثر ملائمة لظروفه ويتم تقييم البدائل الاستثمارية اعتماداً على عوامل كثيرة ليتمكن المستثمر من المفاضلة بينهم. وفي حالة جدوى فكرة المستثمر ينتقل إلى مرحلة أخرى من مراحل بناء دراسة جدوى المشروع وهي الدراسة التفصيلية؛

وتتكون من عدة أركان كالتالي:

1. دراسة جدوى تسويقية:

هذه المرحلة يتم فيها وصف دراسة السوق دراسة تفصيلية من خلال دراسة معدل الطلب على السلعة أو الخدمة التي سوف يقوم المشروع بتقديمها ومعرفة السلع المثيلة والسلع البديلة لها، كما يتم دراسة طبيعة المنافسة في السوق من خلال الفرص المتاحة والتهديدات المتوقع التعرض لها، ودراسة المنافسين من حيث نقاط القوة والضعف في عدة جوانب كالسعر والجودة وكثير من المعايير الأخرى التي تختلف من مشروع استثماري لأخر. ثم وصف المشروع وتحديد الميزة التنافسية له وتوقع المخاطر التي قد يتعرض لها في المستقبل ووضع خطط لمواجهتها.

2. دراسة جدوى اقتصادية:

هذه المرحلة من الدراسة ذات أهمية خاصة حيث أنها لا تفيد المستثمر فقط ولكن توضح فائدة المشروع على الاقتصاد القومي والمنفعة الكلية منه. كما توضح العوائد المتوقعة من المشروع وإمكانية تطويره وتعتبر كالدليل اللازم لإرشاد المستثمر على الطريقة الأمثل لاستخدام الموارد الاقتصادية المتاحة. كما توضح تغير قيمة العملة وسعر الصرف وتأثير هذا على أرباح المشروع.

3. دراسة الجدوى المالية:

من أهم الخطوات في بناء دراسة جدوى أي مشروع هي تحديد رأس ماله وهذا يتم خلال الدراسة المالية حيث يتم فيها تحديد المبلغ اللازم لبدء المشروع ومصادر التمويل اللازمة للحصول عليه، وتحديد قدرة المشروع على استرداد تكلفة الاستثمار خلال فترة الاسترداد المحددة. كما يتم تحديد إجمالي التكلفة والعائد المتوقع وكذلك الربح.

4. دراسة الجدوى الفنية:

في هذه الخطوة يتم تحديد البنية الأساسية للمشروع وأقسامه وكذلك خطوط الانتاج والطاقة الإنتاجية وتحديد الآلات والخامات والمعدات اللازمة للعملية الإنتاجية وأفضل الموردين للتعامل معهم.

5. دراسة الجدوى القانونية:

تتم فيها عملية الإشهار وتشمل كافة الإجراءات المتعلقة بالتأسيس وإجراءات التمويل والتعاقدات وكل ما يخص العلاقات القانونية والتشريعية.

6. دراسة الجدوى البيئة:

يتم فيها توضيح تأثير المشروع سلبياً أو ايجابياُ على البيئة ومحاولة الحد من الأضرار التي قد تصيب البيئة وعليها يمكن تغيير مكان المشروع إذا كان له تأثير ضار على الصحة العامة.

7. دراسة الجدوى الاجتماعية:

يتم فيها دراسة أثر المشروع على الجوانب الاجتماعية مثل خلق فرص عمل جديدة، تحسين دخل المواطنين والفائدة التي تعود عليم من خدمات المشروع أو استهلاك المنتج الذي يقدمه.

8. تحليل الحساسية للمشروع:

هي الوسيلة التي تستخدم للتنبؤ بالمتغيرات التي قد تطرأ على الظروف المحيطة بالمشروع والتي تؤثر على نجاحه لمعرفة مدى قدرة المشروع للتكيف مع تلك المتغيرات.

9. تسديد القروض.

وبذلك يتم الاهتمام بكل ركن من أركان الدراسة باعتباره دراسة كاملة تصف كافة التفاصيل التي تشملها وصفاً دقيقاً حتى يتم بناء دراسة جدوى متكاملة لا ينقصها شيء تمكن المستثمر من اتخاذ القرار الاستثماري الرشيد الذي يحقق له العائد الذي ينتظره ويحقق أقصى منفعة ممكنة سواء له أو للمجتمع بأكمله.

دراسة جدوى لمشروع استثماري

الفرق بين التخطيط الاستراتيجي لمشروع و بناء دراسة جدوى له:

تتشابه دراسة الجدوى والتخطيط الاستراتيجي في بعض النقاط المشتركة بينهما كحاجة كلا منهما لدراسة السوق والمنافسين وتحديد الشريحة المستهدفة وتحديد التكاليف اللازمة وتقدير العائد وكذلك دراسة الظروف الخارجية المؤثرة على نجاح المشروع.

لكنهما يختلفان في الجوهر فدراسة الجدوى يتم إعدادها لدراسة فكرة مشروع جديد لم يتم تنفيذه بهدف تحويله من مجرد فكرة إلى مشروع على أرض الواقع ويكون مشروع محدد ويتم دراسة كافة تفاصيله لتحقيق أكبر عائد منه أو تقديم البدائل الاستثمارية المثلى إذا كانت فكرة المشروع المقترحة غير مجدية. أما التخطيط الاستراتيجي فيكون دراسة لمشروع أو مؤسسة قائمة بالفعل بهدف تطويرها وتوضيح أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها في المستقبل.

هناك اعتقاد خاطئ شائع في عالم المال والأعمال إلا وهو ” أن التخطيط الاستراتيجي تختص به الشركات والمؤسسات العملاقة فحسب، أما عن الشركات الناشئة وصغار المستثمرين فليس عليهم الاقتراب من مثل هذه الأمور الكبيرة”، لكن في حقيقة الأمر ثمار التخطيط الاستراتيجي من عوائد ربحية وتقليص المصروفات والوقت والجهد وزيادة الوعي بالعلامات التجارية لم تشترط مطلقا حجم من سينالها، وإنما اشترطت إتباع قواعدها وخطوات اللعبة بمهارة فحسب، وعندما تنتهي من تلك الخطوات وإن أحسنت الأداء سيكون بإمكانك تسلق الشجر بأمان تام ولك بكل ما عليها من ثمار. لذلك سواء كنت شركة ناشئة بحاجة إلى التقدم للأمام وتثبيت خطواتها الاستثمارية أو كنت شركة راسخة تسعى لتوسيع نشاطها واقتناص المزيد من حصص من السوق فعليك بـ التخطيط الاستراتيجي.

وإليك أهم خمسة مكاسب يجنيها كل من صغار المستثمرين والشركات الناشئة من إتباع التخطيط الاستراتيجي مقدمة من شركة مشروعك المتخصصة في بناء دراسة جدوى لكافة المشاريع الاستثمارية وتقديم الاستشارات والحلول الاقتصادية والتطويرية:

 

– تقليل المخاطر:

نظراً للتغيرات المستمرة للظروف الاقتصادية العالمية وخاصة في الوطن العربي، فأن التخطيط الاستراتيجي دائما وأبدا يكون خير مُعين حيث يمكنك من تقييم الوضع الحالي من الموارد واكتشاف نقاط الضعف والقوة والمنافسين وبيئة العمل، وبهذا ستكون أعمالك بمأمن، ستكون أفضل تجهيزا لاتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة وبالتالي تقليل المخاطر إلى الحد الأدنى، هذا فضلا عن أن التخطيط الاستراتيجي ووجود أهداف معلنة ورؤى واضحة تشعل وقود الشغف وتزيد من الشعور بالرضا عن سير الأعمال.

 

– تحفيز بيئة العمل الجماعي وإشراك الموظفين:

التخطيط الاستراتيجي هو أفضل محفز لبيئة العمل، فلا أحد أعلم بخبايا المؤسسة ونقاط ضعفها وقوتها خير من موظفيها فهم يعرفون الشركة من الداخل والخارج، ولهذا فإن إشراك الموظفين في عمليات التخطيط الاستراتيجي سيؤدى إلى تحفيز بيئة العمل، كما أن عمليات المساهمة وإشراك الموظفين في ذلك الأمر يبعث في شعورهم بملكيتهم لخطة العمل وهذا يساعدك في تحقيق أهدافك بشكل أفضل، ويبث الحماس في نفوسهم ويضع الجميع في نفس السياق من الصفحة الاستثمارية.

 

– النمو في الدخل:

يساعد التخطيط الاستراتيجي على مراقبة أموالك بشكل دقيقة والكشف عن نقاط الضعف والانحرافات والتعرف على أسبابها لمعالجتها أو التخلص منها، كذلك يكشف لك عن الآليات المثلى لإدارة جميع موارد المؤسسة وتقليص الجهد والأوقات التي تبذل، وكل هذه السبل تعمل على الحفاظ على أموالك ومجابهة المخاطر ومضاعفة العوائد الربحية وبهذا يعمل على بناء منصة مالية قوية من حيث حياتك الشخصية والمهنية.

 بناء دراسة جدوى لمشروع استثماري

الأسواق دائما متغيرة، والمستقبل لا يمكن التنبؤ به بشكل دقيق وحاسم لذلك فأن الحل الأفضل هو إعداد نفسك للتغيرات المفاجئة بأفضل ما لديك من قدرات وتوظيف مواردك بالشكل الصحيح. وفي الاستثمار لكل مستثمر أهدافه، رغباته والرؤى المستقبلية التي يحلم بتحقيقها في مرحلة أو في أخرى، لكن لا يمكن تحقيق هذه الأهداف بدون بناء دراسة جدوى قوية شاملة ومخصصة لك، وعلى هذا يمكن القول بأن دراسة الجدوى هي حليفة النجاح. فإذا كنت تبحث عن النجاح وتحقيق الأهداف التي ترجوها من تأسيس فكرة مشروعك فإن إعداد دراسة جدوى أمر لا مفر منه.

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟