راسلنا على الواتس اب
تم نشرة12 يوليو 2021 لا يوجد تعليقات 53 مشاهدة
خدمات دعم التجارة الإلكترونية وطرق الاستفادة منها

خدمات دعم التجارة الإلكترونية وطرق الاستفادة منها

نظمت غرفة الشرقية ورشة عمل بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، وقد حاضر فيها الاستشاري المختص “سعود الحسين” متناولًا بالشرح المُفصَّل بعض المحاور الهامة، مثل: مبادرات “منشآت” لدعم وتطوير التجارة الإلكترونية، خدمات دليل التطبيقات الإلكترونية وطرق الاستفادة منها، خدمات دعم تأسيس المتاجر الإلكترونية وطرق الاستفادة منها.

ولأن شركة “مشروعك” للاستشارات الاقتصادية وأبحاث السوق تحب أن يبقى عميلها على اطلاع بأحدث الفعاليات سوف نعرض لكم ها هنا أهم ما قيل.  

التجارة الإلكترونية:

هي تبادل السلع والخدمات بين المنظمات المستقلة و/ أو الأشخاص المدعومين بالاستخدام الشامل لأنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات القوية والبنية التحتية للشبكات المعيارية عالميًا. ونجد أن التجارة الإلكترونية تعتمد على تقنيات نذكر منها:

_ التجارة بأجهزة الجوال المحمولة.

_ التحويل الإلكتروني للأموال.

_ إدارة سلسلة التوريد.

_ التسويق عبر الإنترنت.

_ معالجة المعاملات عبر الإنترنت.

_ التبادل الإلكتروني للبيانات EDI.

_ أنظمة إدارة المخزون.

_ أنظمة جمع البيانات الآلية.

السمات العامة للتجارة الإلكترونية:

خمسة نماذج تندرج تحت التجارة الإلكترونية:

  • التجارة:
  • في الأسواق الإلكترونية، هناك مطابقة للعملاء والموردين ووضع شروط للمعاملات وتسهيل معاملات التبادل.
  • مع الانتقال الواسع إلى أنظمة المؤسسة الممكّنة عبر الويب بإمكانيات محدودة نسبيًا مقارنة بالنظم القديمة تم انشاء ارتباط سلسلة توريد عالمي.
  • التعاون:
  • إن شبكة الإنترنت هي رابطة أو شبكة واسعة من العلاقات بين الشركات والأفراد.
  • يتم إنشاء أو ظهور تعاونات رسمية أكثر أو أقل على الويب لجمع الأفراد المنخرطين في العمل المعرفي بطريقة تحد من قيود المكان والوقت والحدود الوطنية والانتماء التنظيمي.
  • التواصل:
  • كوسيط تفاعلي، أدى الويب إلى ظهور العديد من منتجات الوسائط.
  • أصبحت هذه الوسيلة العالمية منتدى للتعبير عن الذات (كما هو الحال في المدونات) والعرض الذاتي.
  • تتيح التجارة الإلكترونية المتنامية بسرعة إمكانية الاتصال في السياق، مع المنتجات والإعلانات الحساسة للموقع.
  • في مجال الاتصالات، يعمل الويب أيضًا كقناة توزيع للمنتجات الرقمية.
  • الاتصال:
  • تتيح منصات تطوير البرمجيات الشائعة، والعديد منها في مجال مفتوح المصدر، مجموعة واسعة من الشركات للاستفادة من مزايا البرامج التي تم تطويرها بالفعل، والتي علاوة على ذلك متوافقة مع تلك الخاصة بشركائها التجاريين والمتعاونين.
  • الإنترنت، كشبكة من الشبكات التي يسهل الانضمام إليها والخروج منها والتي من السهل نسبيًا إنشاء شبكات خاصة افتراضية؛ هي شبكة الاتصالات العالمية التي تتوسع الآن على نطاق واسع في مجال الهاتف المحمول.
  • الحوسبة:

تتيح البنية التحتية للإنترنت مشاركة واسعة النطاق لموارد الحوسبة والتخزين مما يؤدي إلى تنفيذ فكرة الحوسبة الخدمية منذ عقود.

فوائد التجارة الإلكترونية:

أولاً (بالنسبة لمقدمي الخدمات):

_ يمكن تقديم خدمة أفضل للعملاء.

_ ضمان تواصل سريع مع العملاء.

_ لا يوجد وسطاء تقليديون.

ثانيًا (بالنسبة للعملاء):

_ ساعات تسوق مرنة (7/24 ساعة).

_ لا توجد طوابير انتظار.

_ التسوق يتم في المنزل.

_ يمكن تغطية الاحتياجات الفردية.

_ عروض عالمية وضغط على الأسعار ومزيد من التنافسية.

عيوب التجارة الإلكترونية:

على الرغم من الفوائد التي نجدها في التجارة الإلكترونية إلا أن لها عيوبًا لا يمكننا تجاهلها، منها ما هو خاص بالعملاء ومنها ما هو خاص بمقدمي الخدمات. أما عن الخاص بمقدمي الخدمات فالتكلفة اللوجستية العالية وعدم الكشف عن هوية العملاء. وبالنسبة للخاص بالعملاء، نذكر منه: سرقة البيانات، سرقة الهوية، الإساءة، الشركات الوهمية، والوضع القانوني غير مؤكد.

أنواع الأعمال في التجارة الإلكترونية:

  • أولاً (المزايدات):
  • ثانيًا (الأسواق الرقمية):
  • ثالثًا (تكامل ويب الأعمال):
  • رابعًا (موزع ويب الأعمال):
  • خامسًا (الويب للأعمال):

نماذج العمل الأساسية في التجارة الإلكترونية:

كيف يمكن للتجارة الإلكترونية مساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة:

تساعد التجارة الإلكترونية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في العديد من الأشياء، منها:

_ الحفاظ على التنافسية.

_ توسيع النطاق.

_ زيادة الخدمات المتوفرة.

_ تحسين الهوية التجارية.

_ ضمان تكلفة أقل من المتعارف عليه.

_ فهم أفضل للعملاء.

_ التوسع مع مرور الوقت.

_ التواصل مع مجموعة أكبر من المستهلكين.

_ البيع في أي وقت وفي أي يوم.

_ ثقة أكبر بتوفر معلومات أكثر.

_ الحاجة لمساحات أقل لمتاجر التجزئة.

_ بيانات وتحليلات أكثر لتخصيص العروض.

_ تعديل قوى السوق.

_ العمل في منطقة جغرافية أوسع.

_ معاملات بيع أكثر.

_ نفقات عامة أقل.

_ ضمان الاستجابة الفضلى للعملاء.

_ القدرة على التغيير بطريقة أسرع طبقًا للمتطلبات المتغيرة.

جائحة كورونا والتجارة الإلكترونية:

شكلت جائحة كورونا دفعة كبيرة للتجارة الإلكترونية، فعلى سبيل المثال:

  • ارتفعت المبيعات في السعودية بنسبة 22% خلال الجائحة (من 18.38 مليار ريال سعودي إلى 22.88 مليار ريال سعودي).
  • كما ارتفعت نسبة المستخدمين بنسبة 6% (من 19.8 مليون مستخدم إلى 21 مليون مستخدم).
  • وعن سوق التجارة الإلكترونية في السعودية والإمارات فقد ارتفع بنسبة 46% (من 28.13 مليار ريال إلى 41.25 مليار ريال).

السعودية والتجارة الإلكترونية (الفرص والتحديات والمستهدفات):

تعد السعودية سوقًا هامة للشركات العملاقة؛ إذ يقدر ناتجها المحلي الإجمالي بضعفي ناتج الإمارات وثلاثة أضعاف ناتج مصر. ولا شك أن السعودية أرض خصبة لمشروعات التجارة الإلكترونية؛ حيث:

_ تبلغ نسبة نمو التجارة الإلكترونية 30% سنويًا.

_ السعودية من بين أكثر 10 دول على مستوى العالم في استخدام الإنترنت.

_ 62% من الشعب السعودي يمتلكون هواتف ذكية.

_ في المملكة 14.3% مليون متسوق عبر الإنترنت، وتشكل مدفوعاتهم الرقمية حوالي 31.7% من إجمالي مدفوعاتهم.

_ 73% من الأفراد يملكون حسابات مصرفية.

هناك محفزات كثيرة تدفع رواد الأعمال إلى التوجه نحو السعودية والاستثمار في مجال التجارة الإلكترونية فبالإضافة إلى كل هذه الأرقام الدالة هناك تطوير مستمر للقوانين والتشريعات فضلًا عن التحسينات الدائمة للبنية التحتية وتطوير المدفوعات الإلكترونية.

كان هذا عن الفرص والمحفزات فماذا عن التحديات؟

بالطبع هناك تحديات تواجه التجارة الإلكترونية على أرض المملكة العربية السعودية، ومن هذه التحديات:

_ ضعف سلاسل الإمداد.

_ عدم نضج العمليات والإجراءات.

_ البضائع المقلدة.

_ العنونة.

_ محدودية الخبرات المحلية.

_ ارتفاع نسبة الدفع النقدي عند الاستلام.

وبالنسبة للمستهدفات فإن السعودية عازمة على رفع نسبة التجارة الإلكترونية من إجمالي تجارة التجزئة (من 4% إلى 15%). كما تطمح إلى رفع نسبة المحتوى المحلي من إجمالي التجارة الإلكترونية (من 4% إلى 30%). وبخصوص المنشآت الصغيرة والمتوسطة المستفيدة من التجارة الإلكترونية فإن السعودية راغبة في ارتفاع النسبة من 5% إلى 12%.

التوصيات:

من وحي هذه الفعالية الهامة توصي شركة “مشروعك” بالتحول الجذري نحو التجارة الإلكترونية، وهناك مؤسسات وبرامج سعودية لا هدف لها سوى تمكين الناس من البدء بمشاريعهم في التجارة الإلكترونية أو التوسع فيها. وسوف نعرض نقاطًا نجدها لازمة في نهاية حديثنا:

_ قطاع التجارة الإلكترونية السعودية كان أكثر القطاعات جذبًا خلال النصف الأول من 2020م؛ بقيمة استثمارات تجاوزت 356 مليون ريال سعودي.

_ ستستمر التجارة الإلكترونية في تغيير مشهد التجارة والتجزئة في جميع أنحاء العالم، متجاوزة التجارة التقليدية ليصل حجم السوق العالمية إلى أكثر من 3.5 تريليون دولار.

_ 84% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية (باستثناء منشآت البناء والتعدين) تقع ضمن القطاعات التي بإمكانها الاستفادة من التجارة الإلكترونية.

ختامًا

نؤكد أن التجارة الإلكترونية فرصة استثمارية كبرى على أرض السعودية؛ وعلى كل من يرغب في بدء استثماره الخاص بواحد من مشروعات هذا القطاع أن يتواصل مع فريق “مشروعك” للاستشارات الاقتصادية وخدمات الجدوى؛ لأنه خير فريق يقوم بمثل هذه الدراسات.

وكل من يطلب دراسة خلال الشهر الجاري من وحي هذه الفعالية فإن الشركة ستوفر له خصمًا يصل إلى15% على جميع خدماتها.. انتهزوا الفرصة ولا تترددوا.

الكلمات الدلالية

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟