راسلنا على الواتس اب
تم نشرة07 أبريل 2021 لا يوجد تعليقات 87 مشاهدة
مشروعك تشارك في فعالية “توقعات الاستثمار” المُقدَّمة من بنك الدوحة

مشروعك تشارك في فعالية “توقعات الاستثمار” المُقدَّمة من بنك الدوحة

نظّم بنك الدوحة القطري ندوة إلكترونية هامة بعنوان “توقعات الاستثمار وآفاقه” يوم الأربعاء 31/3/2021 استضاف فيها ممثِلُ البنك، السيد “سليم بوكر” رئيس وحدة الخدمات المصرفية الخاصة ببنك الدوحة السيدَ الأستاذ “كريم العيطة” مستشار الاستثمار في بنك سنغافورة، وبعد أن رحب المُضيف بضيف شرف الندوة وتقديمه لجمهور المشاهدين عبر منصة (zoom)، بدأ الأستاذ “كريم العيطة” بإلقاء الضوء على آثار فيروس كورونا ومدى الضرر الذي تسبب به لاقتصاد العالم وقطاعاته المختلفة ثم لفت الأنظار إلى دور البنوك المركزية المستقلة في التخفيف من وطأة الجائحة  والتحكم بمعدلات التضخم وذلك عن طريق ممارسة دورها الأساسي الموكل إليها من الحكومات في الحفاظ على استقرار الأسعار وإيجاد التوازنات في سوق العمل.

الفيدرالي الأمريكي وجائحة كورونا:

يرتبط سعر الفائدة في البنوك بمعدلات التضخم؛ إذ كلما ارتفع التضخم ومؤشراته تقوم البنوك برفع سعر الفائدة في محاولة منها لخفض الأسعار وتعزيز عملة البلاد؛ والفيدرالي الأمريكي حين رأى نسبة التضخم عند 2% قام برفع سعر الفائدة من 0.90 إلى 1.75 ثم راح يضخ أموالًا هائلة لتوفير السيولة بالسوق الأمريكي حتى وصل صافي النقود التي تم ضخها خلال الجائحة إلى 1.9 تريليون دولار أمريكي مما ساعد بشكل كبير في تعافي الاقتصاد الأمريكي. وتنبأ المستشار الاستثماري “كريم العيطة” بأنه نتيجة لهذه الإجراءات الموجهة سيزداد سعر الدولار حاليًا غير أنه على المدى البعيد ستنخفض قيمته تدريجيًا.

البيتكوين والذهب:

بالنسبة للبيتكوين فقد أفاض “كريم العيطة” في وصفها ووضح خطورة الاستثمار فيها شارحًا الدواعي التي أدت إلى وجود العملة بالأساس؛ فمن أسباب وجودها:

أن تكون وسيلة تبادل: بمعنى أن يقوم الناس عن طريقها بمعاملاتهم اليومية في البيع والشراء، وهذا لم يحدث، ولم تستطع تلك العملة وشبيهاتها الرقمية أن تحل محل العملات المتعارف عليها كالدولار وغيره.

أن تكون وحدة حساب: ويعني هذا أن تقبلها الشركات مقابل خدماتها ومنتجاتها، وبالفعل فقد رأينا مؤخرًا شركة (تسلا) وإعلانها قبول البيتكوين كعملة ولم تكتف بهذا فحسب بل راحت تستثمر فيها حتى كادت العملة أن تقفز إلى 60,000 دولار! وهناك شركات أخرى أعلنت قبولها العملة كوحدة حساب، ونقصد بذلك (آبل) وعلى الرغم من أن عمالقة العالم التكنولوجي وافقوا عليها كوحدة حساب إلا أن “كريم العيطة” بيّن لنا خطورة الاستثمار في هذه العملة منوهًا أن البيتكوين استثمار _ولا شك_ خطرٌ؛ بسبب الصعود والهبوط السريع لأسعار هذه العملة.

أن تكون مخزن قيمة: ونقصد بهذا أن تنافس الذهب والأسهم كاحتياطي ولم يتحقق هذا حتى الآن وإن شاهدنا صورة قريبة من هذا الأمر مع بعض المستثمرين الكبار.

وبعدما استعرض المستشار الاستثماري “كريم العيطة” كل هذه الأمور راح يحذر من خطورة الاستثمار في العملات الرقمية نظرًا لحركاتها السريعة وحركة أسعارها المفاجئة كما أسلفنا من قبل. وبالنسبة للذهب فمن المتوقع أن ترتفع أسعاره من 1758 دولارًا للأوقية وصولًا إلى 1850 دولارًا للأوقية في غضون اثني عشر شهرًا.

النفط ودول مجلس التعاون الخليجي:

اختتم الأستاذ “كريم العيطة” لقاءه بالحديث عن أسعار النفط قائلًا: “إن أسعاره ما تزال في ارتفاع مستمر بسبب اللقاحات العديدة التي يعلن عنها العالم للتصدي للجائحة وسوف تظل أسعاره محافظة على ارتفاعها بسبب دعم منظمة (أوبك) الداعية لخفض الإنتاج”. وختامًا فقد نبّه مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي بضرورة تنويع الأسهم وعدم الاعتماد على الأسهم الدورية فقط، مناشدًا بالاستثمار في السندات طويلة الأجل ذات العائد المرتفع.

 قامت شركة “مشروعك” للاستشارات الاقتصادية بتغطية هذا اللقاء وإتاحة أهم ما ورد فيه على موقع الشركة ليظل عملاؤها الزائرين على اطلاع دائم بأحدث الفعاليات الاقتصادية في الوطن العربي، ونحن في شركة “مشروعك” لا غاية لنا بعد الدفع بعجلة الاقتصاد وتنويع قطاعاته وأنشطته المختلفة سوى تبصير عملائنا بكل جديد على الساحة الاقتصادية؛ لذا سنترك لقارئنا أهم التوصيات التي ينصح بها خبراؤنا في ضوء هذه الفعالية:

1_ على المستثمرين الاحتياط من الاستثمار في أسهم السلع والإقبال على الاستثمار في أسهم التكنولوجيا لأن عوائدها في ارتفاع دائم.

2_ على المستثمرين الشباب الاستثمار في الأسهم الدفاعية لانخفاض مخاطرها ولعدم تأثرها بالكوارث والموجات العالمية العالية.

3_ إذا ما قارنا الذهب والبيتكوين كمخزني قيمة فإن الذهب أكثر أمانًا.

4_ عدم الاستثمار في البيتكوين نظرًا لخطورته الشديدة وتحركات أسعاره المفاجئة؛ فقد رأينا ارتفاعها إلى ما فوق 58,000 دولار ورأينا هبوطها حتى 40,000 دولار وكل ذلك في أيام معدودة لا تتجاوز أصابع اليدين.

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟