راسلنا على الواتس اب
تم نشرة18 أغسطس 2021 لا يوجد تعليقات 209 مشاهدة
“مشروعك” توضح نموذج معاهد الشراكات الاستراتيجية

“مشروعك” توضح نموذج معاهد الشراكات الاستراتيجية

نظمت غرفة الشرقية فعالية هامة، بعنوان “نموذج معاهد الشراكات الاستراتيجية”.. تحدث فيها المهندس “نايف المطيري” مدير إدارة تطوير الشراكات الاستراتيجية والأستاذ “محمد الشعيبي” مدير إدارة متابعة الشراكات الاستراتيجية، وقد أدار الحوار الأستاذ “عبد الله الغامدي”

المركز الوطني للشراكات الاستراتيجية:

في البداية عرّف المهندس “نايف المطيري” المركز الوطني للشراكات الاستراتيجية بأنه يقوم بإدارة العلاقة التكاملية بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وصندوق تنمية الموارد البشرية والقطاع الخاص من خلال بناء الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص لتشغيل وحدات تدريبية غير ربحية مبتدئة بالتوظيف.

وهناك اليوم 37 معهد خاص بالشراكة الاستراتيجية مع أكثر من 50 شريكًا استراتيجيًا، وقد وصل عدد المتدربين إلى أكثر من 7670 متدربًا.

أهداف المركز الوطني للشراكات الاستراتيجية:

تناول في مستهل حديثه الأستاذ “محمد الشعيبي” أهداف المركز الوطني للشراكات الاستراتيجية، وقال تتلخص هذه الأهداف فيما يلي:

1_ دعم برامج نقل التقنية.

2_ العمل على زيادة مساهمة القطاع الخاص.

3_ زيادة وتعزيز جودة التدريب التقني والمهني.

وقد أكّد الأستاذ “محمد الشعيبي” أنهم يستهدفون الوصول إلى 50 معهدًا بحلول عام 2023م.

القطاعات المستهدفة:

أمثلة على معاهد الشراكات الاستراتيجية:

1_ المعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية:

2_ المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات:

3_ المعهد الوطني للتدريب الصناعي:

4_ المعهد التقني السعودي لخدمات البترول:

5_ أكاديمية الحفر العربية السعودية (صدى):

6_ المعهد التقني للألبان والأغذية:

7_ المعهد السعودي التقني للتعدين:

8_ المعهد العالي لتقنيات المياه والكهرباء:

مميزات نموذج الشراكات الاستراتيجية:

نموذج عمل لمعاهد الشراكات الاستراتيجية:

التوجهات الاستراتيجية للمركز الوطني للشراكات الاستراتيجية:

خطوات إنشاء معهد شراكة استراتيجية:

توصيات شركة “مشروعك”:

توصي شركة “مشروعك” من وحي هذه الفعالية بما يلي:

الاستمرار في تبني برامج الشراكات الاستراتيجية؛ حيت إنها تساهم في تحقيق رؤية 2030؛ إذ تقلل من نسبة البطالة، وتحسّن من أداء الشركات الصاعدة. كما أن هذه البرامج لها أهمية كبرى، ومن فوائدها:

_ مواءمة المخرجات التدريبية لاحتياجات سوق العمل السعودي.

_ توفير الكوادر والكفاءات في المجالات التقنية والصناعية.

_ زيادة إنتاجية القطاع الخاص؛ وتحسين مستواه الأدائي.

_ رفع نسبة المحتوى المحلي في القطاعات غير النفطية.

_ الدفع بعجلة الاقتصاد الرقمي.

الكلمات الدلالية

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟