راسلنا على الواتس اب
تم نشرة23 فبراير 2021 لا يوجد تعليقات 602 مشاهدة
نظرة مُحدَّثة على الاقتصاد الكويتي وفرصه الاستثمارية

نظرة مُحدَّثة على الاقتصاد الكويتي وفرصه الاستثمارية

تركت جائحة كورونا آثارها على كل دول العالم؛ فتضررت البلدان النامية التي تعتمد على مصدر واحد أو مصدرين من مصادر الدخل وارتفعت ديونها أكثر فأكثر وبالطبع فقد ازدادت شعوبها فقرًا. وبالنسبة للدول المصدرة للنفط والغاز فقد انكمش اقتصادها وارتفع عجز الميزانية لديها. أما الدول الكبرى فلم تكن بمعزل عما يحدث، فنتيجة للحجر الصحي والإغلاق وانقطاع سلاسل التوريد لاقت تجارتها صعوبة وانخفضت معدلات نموها مما جعل الركود صفة غالبة على أسواقها الداخلية والخارجية.

أما عن الكويت فقد أربكت الجائحة حساباتها وسببت لها أضرارًا لا تخفى على أحد؛ يكفي أن نذكر هنا أن الإيرادات النفطية في ميزانية السنة المالية التي ستنتهي في 31 مارس المقبل 2021م قُدِّرت بـ 5,628 مليون (د.ك) بتسعير برميل النفط عند 30 دولارًا مقارنة ب 13,863 مليون (د.ك) في السنة المالية المنتهية 31 مارس 2020م وبسعرٍ لبرميل النفط يساوي 55 دولارًا. أما عن ميزانية السنة المالية الجديدة التي ستنتهي في 31 مارس 2022م فقد قدرت الإيرادات النفطية ب 9,127 مليون (د.ك) وبتسعير برميل النفط عند 45 دولارًا؛ وجدير بالذكر أن نشير هنا إلى ارتفاع سعر برميل النفط الكويتي مؤخرًا حتى وصل إلى أكثر من 61 دولارًا مما يعني أن العجز المتوقع في الميزانية الجديدة، والمُقدَّر ب (12,119) مليون (د.ك) سيكون أقل بكثير من هذا الرقم الرسمي.

السنةالإيرادات النفطيةسعر برميل النفط
2019/20201386300000055
2020/2021562800000030
2021/2022912700000045

معروفٌ للجميع أن الكويت أرادت من رؤيتها 2035م ألا يستند اقتصادها على قطاع الغاز والنفط بل أرادت التنوع ورغبتْ في توازن قطاعاتها الاقتصادية بحيث يقود القطاع الخاص مركب الأعمال من خلال سياسة حكيمة توفر مناخًا صالحًا للتنمية؛ وقد وصل عدد مصانع الكويت إلى أكثر من 5539 مصنعًا حسب الإحصاءات الأخيرة، وهذه أمور نثمنها ونقدر مجهودات الحكومة في سبيل إنجازها؛ ولكن من ينظر إلى الإيرادات النفطية وغير النفطية في الثلاث سنوات الأخيرة سيلحظ أن الفارق لا يزال كبيرًا بينهما؛ يكفي أن تلقي نظرة على الحساب الختامي للإدارة المالية للدولة عن السنة المالية 2019/2020م لتعرف أن الإيرادات النفطية الفعلية وصلت إلى 15,369,618,468.70 دينار كويتي مقارنة ب 1,850,706,927.27 دينار كويتي، وهذا الرقم هو جملة الإيرادات غير النفطية.. فهل ترون الهُوَّةَ التي بين الرقمين؟!

……

ينبغي علينا إذن أن نستثمر بعيدًا عن القطاع النفطي لتنويع مصادر الدخل والإيرادات، وعملًا برؤية الكويت 2035م والتي تهدف فيما تهدف إلى جعل الكويت مركزًا تجاريًا جاذبًا للاستثمار ومشجعًا له.

ترغب شركة مشروعك دائمًا في أن يكون عملاؤها مطلعين على أحدث الفرص الاستثمارية في قطاع الأعمال الكويتي؛ لذا فقد أخذت في استقراء البيانات والمعلومات لتقدم هذه الفرص الجديدة:

1_ مصنع للملابس الرجالية أو النسائية:

تعتبر الكويت واحدة من أهم أسواق الملابس، ووجود مصنع للملابس الرجالية أو النسائية سوف يدرُّ دخلًا كبيرًا على صاحبه. تستورد الكويت قمصانًا (بأكمام وبدون أكمام) بما يعادل 181,689 ألف دولار، وتستورد تنانير وفساتين بما يعادل 74,708 ألف دولار؛ لذا فإن الاستثمار في مصانع الملابس بشكل عام سيكون مربحًا للغاية.

2_ مصنع للعطور ومياه التجميل ومستحضرات الزينة:

تستورد الكويت كميات كبيرة من العطور ومياه التجميل ومستحضرات الزينة؛ فحسب آخر إحصائية 2019م بلغت قيمة ما أنفقته الكويت على العطور ومياه التجميل 128,740 ألف دولار أمريكي، وقيمة ما أنفقته على مستحضرات التجميل ومستحضرات العناية بالبشرة حوالي 273,730 ألف دولار. ويعد الاستثمار في هذا المجال مربحًا إلى حد كبير سواء أكان في العطور ومياه التجميل أو في مستحضرات الزينة.

3_ مصنع لمنتجات الألبان:

إن الاستثمار في مصنع لمنتجات الألبان والقشدة المحلاة أو المركزة سيكون استثمارًا ناجحًا ومدرًّا للربح؛ فقد بلغ حجم واردات الكويت من اللبن والقشدة المحلاة عام 2019م ما قيمته 190,869 ألف دولار أمريكي، وعن واردات الكويت من الألبان والقشدة غير المحلاة بنهاية 2019م فقد وصلت إلى41,629 ألف دولار، والاستثمار فيها أيضًا مربح وذو فائدة.

4_ مصنع للمخبوزات والفطائر والمعجنات:

تستورد الكويت من الخبز والفطائر والكعك والبسكويت وغير ذلك من رقائق المخبوزات ما قيمته 200,183 ألف دولار أمريكي؛ لذا فإن الاستثمار في هذا المجال سيكون ناجحًا بشكل مؤكد.

5_ مصانع الصلصات:

حسب إحصاءاتنا فإن قيمة ما استوردته الكويت في 2019م من الصلصات المحضرة، والتوابل المخلوطة وصل إلى 72,341 ألف دولار أمريكي؛ لذلك فإن شركة مشروعك تنصح روّاد الأعمال بالاستثمار في هذا المجال.

6_ مصنع للأسمنت المائي:

تستورد الكويت من الأسمنت المائي و(الكلنكر) كميات كبيرة، وقد استوردت الدولة في 2019م ب 169,507 ألف دولار أمريكي. ويعد الاستثمار في ذلك النوع من الصناعة جالبًا للفوائد والأرباح.

7_ مصنع لإنتاج الورق الصحي “تواليت”:

عامًا بعد عام، وتزداد واردات الكويت من الورق الصحي فقد وصلت مؤخرًا قيمة وارداتها من هذا الورق إلى 58,857 ألف دولار؛ والاستثمار في مجال الورق الصحي سوف يكون واعدًا إلى حد كبير.

8_ مصنع لإنتاج المواسير والأنابيب الحديدية المجوفة:

تزداد بشكل هائل واردات الكويت من المواسير الحديدية والأنابيب؛ فقد ارتفعت قيمة وارداتها من 387,342 ألف دولار عام 2015م ليصل إجمالي وارداتها عام 2019م إلى 647,725 ألف دولار ويعد الاستثمار في هذا المشروع مربحًا إلى حد كبير، وينبغي أن نذكر هنا أن قيمة واردات الكويت من مستلزمات المواسير كالأكواع والوصلات وغير ذلك بلغ 131,734 ألف دولار بنهاية 2019م.

9_ مصنع للأثاث المنزلي أو المكتبي:

تستورد الكويت مقاعد وأرائك بمتوسط سنوي يبلغ 300 مليون دولار، والاستثمار في هذا المجال يعتبر مربحًا إلى حد كبير، والسوق الكويتي سوق واعد في هذا المجال.

10_ مصنع لجميع منتجات اللدائن:

بلغ حجم ما استوردته الكويت من أدوات مائدة وأدوات منزلية للطبخ وأدوات للعناية الصحية من اللدائن ما قيمته 76,406 ألف دولار، ويعتبر الاستثمار في مجال اللدائن من أدوات سواء أكانت للمطبخ أم العناية الصحية مربحًا إلى حد كبير.

كانت هذه بعض الفرص الاستثمارية التي ترى شركة “مشروعك” أنها مربحة وواعدة بالفوائد في السوق الكويتي.

إن شركة “مشروعك” واحدة من أكبر شركات العالم العربي في مجال الاستشارات الاقتصادية، ومع نهاية عام 2020م قامت الشركة بإعداد 313 دراسة جدوى على أرض الكويت وحدها؛ فلا عجب إذن أن تعتبر الشركة نفسها مساهمة في نهضة قطاع الأعمال الكويتي، وسوف تستمر الشركة، بِدَأبٍ، في جهودها حتى تتحقق الأهداف المرجوة للجميع.

الكلمات الدلالية

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟