راسلنا على الواتس اب
تم نشرة09 يونيو 2021 لا يوجد تعليقات 35 مشاهدة
نماذج وتجارب ناجحة.. فعالية سعودية حول الاستثمار في المجال الرياضي

نماذج وتجارب ناجحة.. فعالية سعودية حول الاستثمار في المجال الرياضي

نظمت غرفة الشرقية بالمملكة العربية السعودية يوم الاربعاء 2 من يونيو فعالية رياضية تحت عنوان “الرياضة استثمار المستقبل”، وضمت الجلسة الافتتاحية وكيل إمارة المنطقة الشرقية، الدكتور خالد بن محمد البتال، وهو الممثل لصاحب السمو الملكي، سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية والراعي لملتقى رواد الرياضة، ومحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، ورئيس مجلس شباب أعمال الشرقية، الأستاذ فهد بن عبد الله الفراج، وقد بدأت الجلسة بكلمة للاستاذ عبد الحكيم بن حمد العمار الخالدي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، والذي رحب فيها بالحضور، موضحًا كيف يمكن للرياضة أن تكون رافدًا حقيقيًا للدخل الوطني السعودي، وأهمية الاستثمار الرياضي في المملكة، وتعزيز فرصه تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

ولأن شركة مشروعك للاستشارات الاقتصادية والإدارية تود أن يظل عميلها  ملمًا بكل ما يحدث على الساحة الاقتصادية، فقد قامت بتغطية شاملة لكافة جلسات الملتقى، وارتأى مستشارو الشركة الاقتصاديين عرض النماذج والتجارب الناجحة في مجال الاستثمار الرياضي ليتسنى للعميل رؤية النماذج الناجحة بشكل مباشر، لذا سنستعرض معًا أبرز ما جاء في الجلسة الحوارية الثانية والتي ضمت المدير العام لشركة عالم اللياقة، أحمد بوخميس، ومدربة كروس فت، أمل باعطية، والرئيس التنفيذي لشركة أوفسايد، فارس أبو علي، وأدار الحوار عضو مجلس شباب أعمال الشرقية، وعد أبونيان، وقد بدأت الجلسة الثانية بكلمة أحمد المشهدي، والذي مثل شركة الوسائل السعودية، واستهل حديثه بتوجيه الشكر لوزارة الرياضة على طرح الملاعب السعودية والمنشآت الرياضية للخصخصة، مستشهدًا بتجربة “مرسول بارك” وريادتها كاستثمار سعودي في مجال الرياضة بمواصفات عالمية.

تجارب استثمارية رياضية ناجحة:

وترجع القصة إلى أن جامعة الملك سعود طرحت ملعبها لمناقصة عامة؛ فازت بها شركة الوسائل السعودية لمدة 10 سنوات (تنتهي المدة في 2030م)، رأت الشركة خلالها تنفيذ أهدافها الاستثمارية في الملعب باعتباره عقارًا يمكن أن يستوعب الأحداث الترفيهية وأنشطتها المختلفة وليس الأنشطة الرياضية فقط، وقد أشارت بداية التجربة إلى نجاح منقطع النظير، وعن تغيير اسم الملعب إلى “مرسول بارك” قال أحمد المشهدي، إن تغيير الاسم يهدف إلى تحفيز الشركات الاستثمارية بضخ أموالها في قطاع الرياضة مما يساهم في رفع الاسم التجاري والإعلان عنه بصورة مناسبة.

وشرح أحمد بوخميس للحضور تجربته في شركة عالم اللياقة، قائلًا: “كنا نظن قبل بدء المشروع أن الناس قسمان: قسم رياضي، وقسم غير رياضي، وهؤلاء المندرجون تحت فئة رياضي يبغون ألعاب لياقة وقوى ولا شيء جديد غير أننا بعد سنوات من العمل اكتشفنا أن رغبات الناس لا تحصى، وأن تحديد الفئة المستهدفة من أهم الأشياء التي يجب النظر إليها عن الإقدام على الاستثمار في مجال الصالات الرياضية والاستوديوهات، كما أننموذج العمل المبتكر والتجربة الفريدة التي يقدمها المستثمر للعميل هما ضامنا النجاح”، مضيفًا: “أن الاستثمار في المجال الرياضي واسع ومفتوح ومجالاته لا تعد، وهذا القطاع واعد بلا شك خصوصًا بعد الطفرة الرقمية التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة”.

من جانبها، قالت أمل باعطية، إن على من يملك الهواية أن يحولها إلى استثمار، وسوف ينجح بكل تأكيد، موضحة: “أن شرائح الناس المقبلين على الصالات والاستوديوهات مختلفة؛ فمنهم مثًا من يبغون النحافة، ومنهم من يريدون لعب الأثقال، ومنهم من يرغب في لعب الجمباز، وهكذا مما يدل على وعي الناس وتحديد متطلباتهم في ظل التطور الحادث، وبالتالي فعلى كلمستثمر أن يكون واعيًا برغبات عملائه، وأن يعمل على توفير البرامج التي تناسبهم وترضيهم”.

وفي سياقٍ متصل، حكى فارس أبو علي عن تجربته مع شركة أوفسايد، قائلًا: “بدأنا بمحل صغير؛ كنا نستورد فيه البراندات العالمية، مثل: Nike وAdidas، وغيرها، وظل الحال على ما هو عليه حتى فكرنا ببراند OFFSIDE.. ولكن إن وفرنا الخامات ذات الجودةالعالية والتصميمات التي تضاهي التصميمات العالمية فكيف نقنع الشباب السعودي بتجربة هذا البراند غير المعروفوالتخلي عن البراندات العالمية؟! وهنا كانت المشكلة”، موضحًا: “فكرنا بالنوادي الرياضية لتلبس ماركتنا كإعلان لنا، وكانت التجربة ناجحة مع نادي القادسية ثم نادي الفتح ومن بعده نادي التعاون حتى استطاعت OFFSIDE كعلامة أن تستحوذ على أندية السعودية”، مشيرًا إلى أن: “اليوم انتشرت ماركتنا خارج حدود السعودية وطموحنا أن نصل إلى العالمية وسوف نحقق طموحنا إن شاء الله”.

تعليق شركة مشروعك على الجلسة:

وأسفرت هذه الجلسة الحوارية عن مجموعة من الأمور، تود شركة مشروعك للاستشارات الاقتصادية والإدارية أن تعرضها كما يلي:

– السوق السعودي يشجع المشروعات الاستثمارية الطموحة في المجال الرياضي والترفيهي.

– يتوجب على من يستثمر في الصالات الرياضية وقاعات الجيم تحديد الفئة المستهدفة، كما أن عليه تطوير نموذج عمل جيد وبرنامجًا فعالًا يناسب العميل ويستوعب رغباته.

– هناك دعم حكومي للمستثمرين في القطاع الرياضي؛ باعتباره قطاعًا واعدًا في الاقتصاد السعودي، وأي استثمار فيه هو تحقيق لأهداف رؤية 2030.

الخلاصة:

إذا كنت تود الاستثمار في القطاع الرياضي، وأن تحقق منه الأرباح التي تهدف إليها بما يخدم الاقتصاد الوطني فلابد أن تستعين بشركة ذات خبرة عالية ولها تاريخ طويل في دراسة السوق السعودي والسوق العربي وتوفيرالفرص الاستثمارية الاستثنائية الناجحة، ومن بين تلك الشركات تبرز شركة مشروعك للاستشارات الاقتصادية والإدارية على الساحة، حيث تعتبر أفضل شركة في تقديم الحلول التطويرية والإدارية والاستشارات الاقتصادية ودراسات الجدوى على مستوى الوطن العربي، كما أنها تمتلك فريق عمل متكامل ومستشارين اقتصاديين محترفين لديهم القدرة على تحليل ودراسة السوق والبحوث التسويقية وتوجيه المستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع إلى اتخاذ القرارات الصحيحة التي تؤدي إلى نجاح تجاربهم الاستثمارية.

اطلب دراستك الأن في القطاع الرياضي من شركة مشروعك لتحصل على خصم يصل إلى 15% طوال شهر يونيو.    

الكلمات الدلالية

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟