راسلنا على الواتس اب
تم نشرة05 يونيو 2021 القطاع :المملكة العربية السعودية 348 مشاهدة
مشروع مقهى الألعاب الإلكترونية

مشروع مقهى الألعاب الإلكترونية

تقوم فكرة مشروع مقهى الألعاب الإلكترونية على بناء مقهى ترفيهي، يحتوي بين جدرانه على أجهزة كمبيوتر عالية الكفاءة، ووحدات تحكم، تسمح بتشغيل وممارسة أحدث الألعاب العالمية. يستهدف المشروع الفتيان والشباب الراغبين في قضاء وقت فراغهم بطريقة مسلية. مع العلم أن المقهى سيقوم بتقديم المشروبات الساخنة والباردة لروّاده حتى يشعروا بالراحة أثناء اللعب.

سوق الألعاب الإلكترونية:

بالرغم من القيود التي كبّل بها فيروس كورونا اقتصاد العالم إلا أننا لاحظنا كيف استفادت بعض القطاعات من هذه الكوارث العالمية، مثل: شركات الأدوية، خدمات التوصيل، وبالطبع سوق الألعاب الإلكترونية؛ إذ حصرت الإغلاقات الناس في بيوتهم مما جعلهم يتهافتون على شيء يسليهم ويتجاوز بهم حالة الملل والرتابة؛ فكانت الألعاب الإلكترونية؛ تلك التي بلغت سوقها في عام 2020م حوالي 159 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن تبلغ سوقها في 2023م ما يساوي 200 مليار دولار أمريكي. يذكر أن الصين أكبر مسيطر على إيرادات الألعاب الإلكترونية؛ بواقع 40.8 مليار دولار أمريكي سنويًا ثم تأتي الولايات المتحدة بعدها بـ 36.9 مليار دولار أمريكي.

ولا بد أن نورد هنا بعض المفاتيح الهامة:

  • ألعاب وحدات التحكم تقدر قيمتها بــ 51.2 مليار دولار أمريكي في عام 2020م.
  • تقدر قيمة ألعاب الكمبيوتر بــ 37.4 مليار دولار أمريكي في عام 2020م.
  • هناك أكثر من 2.5 مليار لاعب حول العالم، منهم: 654 مليون لاعب صيني، و175 مليون لاعب أمريكي.

وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط فإن إجمالي ما أنفقته المنطقة على الألعاب الإلكترونية 5.4 مليار دولار، ونصيب دول مجلس التعاون الخليجي من هذا الرقم (1.78 مليار دولار). جدير بالذكر أن السعودية تصدرت جميع دول المنطقة بواقع 1090 مليون دولار، ثم تلتها الإمارات بفارق كبير؛ حيث بلغ حجم إنفاقها 340 مليون دولار.. ولا زالت المؤشرات تؤكد رواج الألعاب الإلكترونية في دول المجلس واتساع سوقها يومًا بعد يوم، وتشير النتائج إلى نسبة نمو سنوية تصل إلى 10%.

وفيما يلي توضيح لإنفاق دول المجلس على الألعاب الإلكترونية:

 

السعودية والمقاهي بصفة عامة:

كنا قد نشأنا على أن المقاهي أمكنة تجتذب العاطلين وكبار السن دونًا عن غيرهم أما اليوم فبات الوضع مختلفًا؛ وذلك لأن المقاهي لم تعد مفتوحة بغرض شرب القهوة فقط بل صارت تزدهي بحياة موازية للحياة ذاتها: فهناك اجتماعات تتم بداخلها، وهناك ألعاب، وهناك الكثير والكثير من الأنشطة الثقافية، والرياضية، والترفيهية التي تجري بين جدرانها. وحتى يكون المستثمر على دراية بالمقاهي وجدوى الاستثمار فيها سوف نعرض بعض المفاتيح والمؤشرات الهامة:

  • ازداد عدد السجلات التجارية المخصصة لنشاط قطاع الترفيه من 4461 سجلًا تجاريًا عام (2015م_ 2016م) ليصل إلى 32,320 سجلًا عام 2020م. ويعتبر قطاع الترفيه من القطاعات الواعدة للاستثمار في المملكة، وبلغت نسبة نموه التجاري 625%.
  • في 1 أكتوبر 2020م (اليوم العالمي للقهوة) كشفت وزارة التجارة السعودية عما يلي:

هناك 15,320 سجلًا تجاريًا مختصًا بنشاط القهوة فقط، وتوزيع هذه السجلات كما يلي:

  • ينفق السعوديون والمقيمون بأرض المملكة 850 ألف دولار يوميًا على القهوة.
  • إنفاق السعودية السنوي على القهوة يتخطى 310 ملايين دولار.
  • ذكرت وكالة بلومبيرغ في شهر فبراير الماضي أن “صندوق الثروة السيادي” بالمملكة العربية السعودية استثمر أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي في قطاع الألعاب الإلكترونية؛ مما يدل على اهتمام الدولة بتطوير هذا القطاع.

ختامًا

كانت هذه نظرة سريعة على مشروع مقهى الألعاب الإلكترونية فإن كنت كمستثمر تحب أن تطلع على تفاصيل هذه الفرصة الاستثمارية كاملة فكل ما عليك فعله الاتصال بنا نحن شركة مشروعك للاستشارات الاقتصادية، وكن على يقين من أننا أفضل شركة تقوم بإعداد دراسات الجدوى في الوطن العربي.

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟