راسلنا على الواتس اب
تم نشرة05 يونيو 2021 القطاع :سلطنة عمان 275 مشاهدة
مشروع منتجع سياحي

مشروع منتجع سياحي

المشروع عبارة عن مجمع سياحي كبير، ذي شكل تراثي، مستمد من نظم المعمار العمانية غير أنه قائم على أحدث التجهيزات والخدمات التي يحتاج إليها المرء في عصرنا الرقمي. وفكرته عبارة عن بناء غرف رحبة وشاليهات فسيحة مُجهَّزة، تناسب الأفراد والمجموعات المستأجرة. ولا يستهدف المشروع الوافدين على السلطنة فقط وإنما هدفه كل من يطأ أرض السلطنة سواء أكان من أبنائها أم من القادمين عليها، والقاصدين بابها. ويتميز المشروع بوجود مقهى وحدائق زاهية ومساحات خضراء بالإضافة إلى وجود مطعم، لتقديم أشهى الوجبات العربية والعالمية كما أن القائمين عليه سيوفرون للسائح خدمة يضاهي مستواها مستوى الخدمة العالمية.

القطاع السياحي بسلطنة عمان في نقاط:

  • ارتفعت نسبة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة، وقد وصلت من 2.2% عام 2018م إلى 2.5% عام 2019م.
  • حققت الفنادق قفزة في إيراداتها عام 2019م بنسبة 6.5%، وقد بلغ حجم إيراداتها 277 مليون ريال عماني.. وهذه نظرة دقيقة على إيرادات الفنادق في السنوات الأخيرة:

  • خلال عام 2019م ارتفع عدد الزوار الوافدين إلى السلطنة بنسبة 8.2%؛ بواقع 3.5 مليون زائر مقابل 3.2 مليون زائر عام 2018م.
  • ارتفاع القيمة المضافة المباشرة للقطاع السياحي بنسبة 4.1% في 2019م؛ إذ سجل القطاع 718 مليون ريال عماني مقابل 689.5 مليون ريال عماني عام 2018م.
  • نزلاء الفنادق في سلطنة عمان قُدِّروا بـــ 3.9 مليون نزيل عام 2019م. وهذه نظرة على أعداد النزلاء في السنوات الفائتة:

أما عن عدد ليالي الإقامة التي قضاها النزلاء، فهذا تفصيلها:

  • شكّل الأوروبيون حوالي 25.5% من إجمالي نزلاء الفنادق بالسلطنة فيما شكل العمانيون أنفسهم 39%.
  • ارتفع عدد العاملين في خدمات وسائل الإيواء من 18,627 عاملًا عام 2018م إلى 20,057 عاملًا عام 2019م.
  • وصل عدد الفنادق في السلطنة إلى 491 فندقًا مقارنة بــ 412 فندقًا عام 2018م؛ مما يعني أن الزيادة بلغت 79 فندقًا.
  • وتوزيع هذه الفنادق كما يلي:

ختامًا:

نستنتج من هذه المؤشرات السابقة أن السياحة قطاع واعد في السلطنة خاصة في خدمات الضيافة والإيواء؛ ولا شك أن أي مشروع استثماري في هذا القطاع سيكون مُدِرًا للربح ومُجزيًا. فإذا كنت تريد هذا المشروع أو غيره ينبغي عليك التواصل معنا لإعداد دراسة الجدوى، وثقْ أن النجاح سيكون رفيقك.

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟