راسلنا على الواتس اب
تم نشرة26 أبريل 2021 القطاع :المملكة العربية السعودية 271 مشاهدة
مصنع عبوات المياه المعبأة

مصنع عبوات المياه المعبأة

تعتبر مياه الشرب من حاجات الإنسان الضرورية والمستمرة التي لا يمكن الاستغناء عنها لأي سبب ويجب أن تتوفر فيها معايير جودة من حيث الطعم واللون بالإضافة إلى المواصفات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية.

ولقد ازدهرت في العقود الأخيرة صناعة المياه المعبأة حتى زاد الإقبال عليها في معظم أنحاء العالم ولأسباب مختلفة لعل من أبرزها: جودة المياه المعبأة، والحفاظ على انتظام تلك الجودة باختلاف المواسم؛ وذلك لأن المياه التي تضخ في الشبكات العامة تتغير جودتها مع تغير جودة مياه المصدر بالإضافة إلى احتمالية تلوثها أثناء النقل خلال شبكات الأنابيب والخزانات.

أما عن المملكة العربية السعودية

فلقد توسعت صناعة المياه المعبأة في السنوات العشر الأخيرة بصورة كبيرة وأصبح المستهلك السعودي يعتمد بصورة رئيسية على المياه المعبأة في عبوات مختلفة الأحجام وازداد عدد مصانـع التعبئة من 15 مصنعاً في عام1994م إلى 155 مصنعًا في نهاية عام 2019 بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي 19,070,093ألف لتر سنويًا ويلاحظ أن بعض هذه المصانع تنتج منتجات أخرى كالعصائر إضافة إلى المياه. وتتوفر المياه المعبأة في عبوات بلاستيكية مختلفة الأحجام يستعمل معظمها لمرة واحدة (العبوات الصغيرة والكبيرة مثل عبوات 0.25 لتر، و0.5 لتر، و1.5 لتر، 12 لتر) كما تتوفر في السوق أصناف مستوردة من أقطار مختلفة للمياه المعبأة.

المياه المعبأة كفرصة استثمارية

  • تستهلك المملكة العربية السعودية، حسب آخر إحصائية، حوالي 17,393,000,000م3 من المياه وتنقسم هذه الكمية إلى: 3,493,000,000م3 يتم استهلاكها في الأغراض الحضرية، و1,400,000,000م3 يتم استهلاك هذه الكمية في الأغراض الصناعية وتأتي النسبة الباقية والمقدرة بــ (12,500,000,000م3) لتستخدم في الأغراض الزراعية.
  • وعن النسبة المستخدمة للأغراض الحضرية (3,493,000,000م3) فإنها تنقسم وفقًا لمصادرها كما يلي:مياه جوفية: 1,237,000,000 م3، ومياه محلاة: 2,256,000,000م3.
  • مياه الشرب الموزعة للأغراض الحضرية بحسب مصادرها الرئيسية (مليون م3):
  • إجمالي استهلاك المناطق من المياه حسب الأغراض:
  • عدد آبار الوزارة المستخدمة لكافة الأغراض تساوي 8611 بئرًا طبقًا لآخر إحصائية رسمية بينما تصل عدد الرخص المستخرجة من قبل المواطنين السعوديين لحفر الآبار إلى 151,497 بئرًا.
  • كمية مياه السيول الواردة للسعودية ويتم تخزينها في سدود المملكة تصل إلى 970,000,000 م3.
  • قامت السعودية في عام 2019م بمد أنابيب لشبكات المياه يصل طولها إلى 2986 كم تقريبًا ليصل تراكمي أطوال الأنابيب إلى 121,356 كم. وقد عالجت السعودية كمية من مياه الصرف الصحي تصل إلى 1,801,873,551م3.
  • تقوم محطات التحلية السعودية بتحلية 1,883,565,000م3.

نستنج من هذه الأرقام والجداول السابقة أن

تحلية المياه وتعبئتها فرصة استثمارية كبيرة في أرض المملكة خاصة بعدما عرفنا أن مياه الأمطار والآبار والمياه المحلاة لا تفي بحاجة المملكة من المياه؛ وعلينا أن نتيقن من أن السوق مفتوح ويقبل المنافسة كما أن هناك سياسات وقوانين مشجعة ومحفزة كانت قد سعت الدولة بها إلى خفض تكلفة إنتاج المتر المكعب من المياه المحلاة إلى 1.2 ريال أو أقل وذلك رغبة من القيادة الرشيدة في تشجيع المستثمرين ورواد الأعمال على الدخول إلى هذا السوق وتحقيق الكفاية.

الاتجاهات المستقبلية

من المتوقع أن يزداد الإقبال على تحلية المياه في دول مجلس التعاون الخليجي بصفة عامة وفي السعودية بصفة خاصة لأنها تسيطر على أكثر من 35% من إجمالي المياه المحلاة في دول مجلس التعاون الخليجي. وهذه نظرة على كمية المياه المحلاة في دول مجلس التعاون في السنوات الأخيرة:

يلاحظ ارتفاع معدل إنتاج مياه التحلية في دول مجلس التعاون وقد زادت الكمية من 3.1 مليار متر مكعب عام 2005م لتصل إلى 4.5 مليار متر مكعب عام 2010م ثم تحقق القفزة بــ 6.5 مليار متر مكعب عام 2018م؛ وبذلك تكون نسبة الزيادة 109.7%، وما زالت المؤشرات تؤكد على ارتفاع معدل التحلية عامًا بعد عام.

وهناك أسباب أخرى تجعلنا واثقين من تلك النتيجة (نقصد ارتفاع معدل التحلية في دول المجلس)، منها

  •  أن المياه الجوفية تمثل 78.4% من إجمالي كمية المياه العذبة المتاحة للاستخدام وبالتالي فإن هذه المياه ستكون بحاجة إلى المصانع ومحطات التحلية على الدوام.
  • يشهد نصيب الفرد ارتفاعًا ملحوظًا من تحلية المياه ليصل إلى 411.5 لتر/ للفرد/ يوم؛ بنسبة نمو تتخطى 5.5% وفقًا لآخر إحصاء.
  • شهد استهلاك المياه للأسر المعيشية نموًا بنسبة 9.2% عام 2018م مقارنة بــعام 2016م.
  • ارتفع نصيب الفرد (قطاع الأسر المعيشية) من المياه حتى وصل إلى 285.5 لتر / للفرد/ يوم وذلك عام 2018م؛ وبنسبة ارتفاع بلغت 2.6% مقارنة بعام 2016م.

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟