في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة التنافس الصناعي، تبرز منصة اصنع في الإمارات كإحدى أهم المحركات التي تعيد تشكيل مستقبل الصناعة في المنطقة، فهي ليست مجرد شعار، بل رؤية متكاملة تهدف إلى تحويل دولة الإمارات إلى مركز صناعي عالمي متقدم، يجمع بين الابتكار، والاستدامة، والفرص الاستثمارية الواعدة، من خلال هذه المبادرة الطموحة، تفتح دولة الإمارات أبوابها أمام المستثمرين ورواد الأعمال لبناء مشاريع صناعية قوية، مدعومة ببنية تحتية متطورة، وتشريعات مرنة، وحوافز تنافسية تعزز النمو والتوسع، ومع تزايد الاهتمام العالمي بالتصنيع الذكي وسلاسل الإمداد المستدامة، تمثل منصة اصنع في الإمارات فرصة حقيقية لكل من يسعى للدخول بقوة إلى عالم الصناعة وتحقيق عوائد استثمارية طويلة الأمد.
مبادرة اصنع في الإمارات هي إحدى الركائز التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المعروفة بـ “مشروع 300 مليار”، وانطلقت رسميًا عام 2022 بهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031. وتجسّد هذه المبادرة توجهًا وطنيًا استراتيجيًا يرمي إلى تحويل دولة الإمارات إلى قوة صناعية عالمية، من خلال تهيئة بيئة استثمارية متكاملة تستقطب المستثمرين والمصنّعين وقادة الصناعة من مختلف أنحاء العالم.
وتتجلى أبرز مخرجات هذه المبادرة في حدثها الصناعي العالمي “اصنع في الإمارات 2026″، الذي يُقام في العاصمة أبو ظبي، ويُشكّل منصةً وطنية رائدة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والرؤية الوطنية والتنفيذ العملي. ويسعى هذا الحدث إلى تحويل الطموحات إلى واقع إنتاجي ملموس، عبر دعم الصناعة المحلية وتعميق سلاسل القيمة الصناعية وتمكين الشركات بمختلف أحجامها من التوسع في مجالات التصنيع والتصدير، مما يعزز تنافسية القطاع الصناعي الإماراتي ويرسّخ مكانة الدولة كوجهة صناعية متميزة على الخارطة العالمية.
تُقام فعاليات الدورة الخامسة من اصنع في الإمارات 2026 خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 مايو 2026، في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، أحد أرقى وأبرز مراكز المعارض على مستوى المنطقة، والمعروف باستضافته لكبرى الفعاليات الاقتصادية والصناعية ذات الثقل العالمي. ويُنظَّم هذا الحدث الاستثنائي تحت إشراف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وبالتنسيق مع شركاء حكوميين استراتيجيين بارزين، مما يمنحه مصداقيةً وثقلًا مؤسسيًا يجعله وجهةً لا غنى عنها لكبار المستثمرين والصناعيين حول العالم. وتسعى هذه الدورة إلى تحقيق نقلة نوعية في مسيرة التحول الصناعي، من خلال تسريع وتيرة النمو وتعزيز الشراكات الدولية، وترسيخ مكانة الإمارات كقِبلة عالمية للاستثمار الصناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
تهدف فعاليات مبادرة اصنع في الإمارات 2026 إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة التي تعزز مكانتها كحدث صناعي عالمي، ومن أبرزها ما يلي:
تدعم منصة اصنع في الإمارات 2026 نمو القطاع الصناعي من خلال توفير بيئة عالمية متكاملة تجمع المستثمرين والمصنعين وقادة الصناعة، بما يتيح فرصًا واسعة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات واستكشاف الفرص الاستثمارية داخل الدولة، وتبرز قوة فعاليات هذه الدورة في احتضانها 12 قطاعًا صناعيًا متنوعًا، تشمل: قطاع المنتجات الغذائية والمشروبات والتكنولوجيا الزراعية، وقطاع الحرف اليدوية، وقطاع المعادن والتشكيلات المعدنية، وقطاع صناعة السفن والملاحة والقوارب، وقطاع الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الطبية، وقطاع الفضاء والطيران والسيارات والصناعات الدفاعية، وقطاع التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي والصناعة، وقطاع الصناعات الكيميائية والبلاستيكية والمواد المستدامة، وقطاع المعدات الصناعية والآلات، وقطاع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، وقطاع البناء ومستلزمات الإنشاء، وقطاع طاقة المستقبل وإزالة الكربون الصناعي، ويعزز هذا التنوع الشامل التكامل بين الصناعات المختلفة، ويدعم الابتكار، ويوسع سلاسل الإمداد، ويخلق فرصًا جديدة للنمو والتوسع أمام الشركات المحلية والعالمية، مما ينعكس بشكل مباشر على تطوير القطاع الصناعي في دولة الإمارات وتعزيز تنافسيته عالميًا.
اقرأ هنا: كيف تبدأ مشاريع صناعية صغيرة وتحقق استدامة مالية طويلة الأمد؟
يُمثّل صندوق المرونة الصناعية، الذي أُطلق في أبريل من هذا العام 2026، ركيزةً وطنيةً استراتيجيةً بقيمة مليار درهم، صُمّمت خصيصًا لرفع قدرة القطاع الصناعي على مواجهة التحديات والمتغيرات الاقتصادية العالمية، بما يتسق مع توجه الدولة الراسخ نحو جعل الصناعة أحد المحركات الجوهرية للنمو الاقتصادي المستدام. ويضطلع الصندوق بدور محوري في دعم توطين الصناعات الحيوية داخل الدولة، مما يُعزز مستويات الاكتفاء الذاتي ويُقلّص الاعتماد على المصادر الخارجية، فضلًا عن تعزيز استقرار سلاسل الإمداد ومرونتها في شتى الظروف، بما يُرسّخ دعائم الأمن الاقتصادي الوطني. كما يُولي الصندوق اهتمامًا بالغًا بتسريع تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة الإنتاج والتشغيل والتخطيط، بهدف رفع كفاءة العمليات الصناعية وتحسين جودة الأداء وتعظيم الإنتاجية، إلى جانب توظيف هذه التقنيات في التنبؤ بالمخاطر وإدارتها لضمان استمرارية القطاع واستقراره.
ويمتد نطاق دعم الصندوق ليشمل توسعة التصنيع المحلي وبناء مخزون استراتيجي من المنتجات الحيوية، وتطوير سلاسل القيمة الصناعية في القطاعات ذات الأولوية، كالصناعات الغذائية والتحويلية والمعدنية والميكانيكية والكهربائية والكيميائية والدوائية والمستلزمات الطبية والتكنولوجيا المتقدمة وقطاع التشييد والبناء، مما يُسهم بصورة مباشرة في تحقيق أهداف مبادرة “اصنع في الإمارات” ببناء قطاع صناعي أكثر مرونةً وتنافسيةً واستدامةً على المدى البعيد.
اقرأ هنا: في 2026.. صندوق بقيمة مليار درهم لدعم الصناعة في الإمارات
تقوم العلاقة بين مشروع 300 مليار ومبادرة اصنع في الإمارات على تكامل استراتيجي وثيق، إذ يمثّل المشروع الإطارَ الاقتصادي طويل المدى الذي يرسم ملامح المستقبل الصناعي للدولة، فيما تضطلع المبادرة بدور الأداة التنفيذية التي تُحوّل هذه الرؤية إلى واقع ملموس عبر تمكين المستثمرين وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي. وينطلق مشروع 300 مليار من هدف محوري يتمثل في مضاعفة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، سعيًا نحو تحويل الإمارات إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعات المستقبل، مع تعزيز القيمة الوطنية المضافة، ورفع القدرة التصديرية للمنتجات الإماراتية نحو الأسواق العالمية.
وتتقاطع مستهدفات هذا المشروع الطموح مع رؤية الإمارات 2031 في محاور عدة، أبرزها دعم تأسيس نحو 13,500 شركة صغيرة ومتوسطة لتعزيز نمو القطاع الصناعي، وضخ 57 مليار درهم في البحث والتطوير بما يعادل 2% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب استهداف الارتقاء بتصنيف الإمارات إلى المرتبة 25 عالميًا في مؤشر تنافسية الأداء الصناعي، في مسعى واضح نحو الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة وخلق فرص وظيفية نوعية. وفي هذا السياق، تُسهم منصة اصنع في الإمارات في ترجمة هذه المستهدفات إلى إنجازات فعلية، مما يؤكد أن هذا التكامل الاستراتيجي بين المشروع والمبادرة يُشكّل معًا منظومة متكاملة تقود مسيرة التحول الصناعي وتُرسّخ ريادة الدولة على الخارطة الصناعية العالمية.
تساهم مبادرة اصنع في الإمارات بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية 2031 من خلال كونها أحد أهم المحركات الداعمة لتطوير القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والعالمي، وتعمل المبادرة على دعم التحول نحو اقتصاد صناعي متنوع ومستدام عبر زيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، وتمكين الشركات الوطنية من التوسع في الإنتاج والتصدير، بما يعزز مكانة الدولة كمركز صناعي عالمي، كما تسهم في تعزيز الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة من خلال تشجيع تبني حلول الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي، وهو ما يتماشى مع توجهات الرؤية نحو الوصول إلى اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، وتدعم المبادرة أيضًا نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر توفير فرص استثمارية وشراكات استراتيجية، مما يعزز دورها في الاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل جديدة ونوعية، وبذلك تمثل مبادرة اصنع في الإمارات ركيزة أساسية في ترجمة أهداف رؤية الإمارات 2031 إلى واقع ملموس، عبر بناء قطاع صناعي قوي، ومتنوع، ومستدام يعزز تنافسية الدولة عالميًا.
تحتفي جوائز اصنع في الإمارات بالرواد وأصحاب الرؤى وصنّاع التغيير الذين يسهمون في تشكيل مستقبل الصناعة ودفعه نحو مزيد من التطور والتنافسية. وتتضمن الجوائز ست فئات رئيسية تعكس تنوع مجالات الابتكار والتميز داخل القطاع، وهي: جائزة الجودة والامتثال التي تكرم الالتزام بأعلى معايير الإنتاج، وجائزة ريادة التكنولوجيا التي تُبرز التميز في تبني الحلول التقنية المتقدمة، وجائزة النمو الصناعي الوطني التي تحتفي بالمساهمات البارزة في تعزيز الصناعة المحلية، وجائزة قائد الصناعة الملهم التي تُسلط الضوء على القادة ذوي التأثير الاستراتيجي، وجائزة الحرف التقليدية الإماراتية التي تحافظ على التراث الصناعي وتعزز هويته الوطنية، بالإضافة إلى جائزة قائد الصناعة من جيل المستقبل التي تشجع الكوادر الشابة على الريادة والابتكار، مما يجعل من هذه الجوائز حافزاً استراتيجياً لتعزيز ثقافة التميز ودعم التحول الصناعي المستدام في دولة الإمارات.
مبادرة اصنعها في الإمارات هي دعوة مفتوحة وموجَّهة للمستثمرين والمبتكرين والمطورين حول العالم للانخراط في مسيرة التحول الصناعي والابتكار، ودعم استراتيجية الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتُتيح هذه المبادرة للمستثمرين فرصة استثنائية للاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي تزخر بها الدولة، سواءً من خلال الاستثمار في الصناعات المستقبلية والتصنيع المتقدم، أو عبر توسيع نطاق التصدير والولوج إلى أسواق عالمية جديدة، بما يُعزّز حضور المنتجات الإماراتية ومكانتها على الساحة الدولية، ويُسهم في بناء قطاع صناعي وطني أكثر تنافسيةً وازدهارًا.
اقرأ هنا: كيف تبدأ مشروع تجاري صغير وتضمن ربحيته في 2026
يُقام معرض اصنعها في الإمارات في العاصمة أبو ظبي تحديدًا في المركز الوطني للمعارض أدنيك.
هي الاستراتيجية الوطنية الكبرى لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، التي تمثّل الخطة الأشمل والأوسع نطاقًا لتطوير القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مساهمته في تحفيز الاقتصاد الوطني ودفع عجلة نموه. ويستمد المشروع تسميته من هدفه الاستراتيجي الطموح المتمثل في رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، في مسعى يعكس إرادة الدولة الراسخة نحو بناء اقتصاد صناعي متنوع ومستدام يُعزّز مكانة الإمارات على خارطة الصناعة العالمية.
المحتوى الوطني هو أحد البرامج الوطنية التي أُطلقت ضمن “مشاريع الخمسين” في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت إشراف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة. ويسعى البرنامج في جوهره إلى توجيه إنفاق المشتريات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية نحو دعم الاقتصاد المحلي، لا سيما في قطاعي الصناعة والخدمات، وذلك من خلال تعزيز الاعتماد على المنتجات والخدمات الوطنية، وتشجيع الاستثمارات المحلية، وتوجيه سلاسل التوريد والمدفوعات لتصبّ في صالح الاقتصاد الإماراتي. وبهذا الدور المحوري، يُسهم البرنامج في تعظيم العائد الاقتصادي المحلي ودعم نمو القطاع الصناعي الوطني وتعزيز استدامته على المدى البعيد.
“صنع في الإمارات” هي علامة وطنية موحدة تهدف إلى تعزيز ثقة المستهلكين بالمنتجات المُصنَّعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال التأكيد على التزامها بأعلى معايير الجودة والسلامة. وتعكس هذه العلامة أن المنتجات قد تم إنتاجها وفق معايير دقيقة للجودة والاعتمادية، مما يُعزز مكانتها في السوق المحلي ويرفع من قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
تثبت مبادرة اصنع في الإمارات في كل دورة أنها أكثر من مجرد منصة للعرض والتبادل التجاري، بل هي منظومة متكاملة تُوحّد الرؤية الوطنية بالإرادة التنفيذية، وتحوّل الطموحات الصناعية إلى واقع اقتصادي ملموس. وبما تتيحه من فرص استثمارية استثنائية، وشراكات استراتيجية عابرة للحدود، وبيئة داعمة للابتكار والتصنيع المتقدم، تغدو المبادرة البوابةَ الأمثل لكل من يسعى إلى النمو والتوسع في واحد من أكثر الأسواق العالمية حيويةً وجاذبيةً. وما الزخم المتصاعد الذي تشهده دوراتها السنوية المتعاقبة إلا دليلٌ راسخ على أن الإمارات ماضيةٌ بخطى ثابتة وواثقة نحو ترسيخ مكانتها كقوة صناعية عالمية.

للتواصل والتعرف أكثر على شركة مشروعك وخدماتها
تلعب المنشآت الصغيرة والمتوسطة دورًا محوريًّا في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، باعتبارها حاضنةً رئيسيةً للابتكار وخلق فرص العمل، ورافعةً حيويةً للتنويع الاقتصادي بعيدًا عن الاعتماد على مصادر دخل تقليدية. وتمتاز هذه المنشآت بمرونتها العالية وقدرتها على التكيّف مع التحديات السوقية، ما يسمح لها بتعزيز سلاسل التوريد المحلية، وتحفيز روح المبادرة لدى رواد الأعمال، وتحقيق نموّ […]
قراءة المزيديشهد قطاع إعادة تدوير البلاستيك في المملكة العربية السعودية اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد المستدام والحفاظ على البيئة. ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية. ومع تزايد حجم النفايات البلاستيكية الناتجة عن […]
قراءة المزيديشهد سوق الملابس الجاهزة في المملكة العربية السعودية تطورًا ملحوظًا يعكس التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030. ويُعد هذا القطاع من أبرز قطاعات التجزئة نموًا، نظرًا لارتفاع الطلب الاستهلاكي وتغير أنماط الشراء، خاصة مع التوسع الكبير في التجارة الإلكترونية واعتماد المستهلكين على الحلول الرقمية في التسوق. كما يساهم النمو السكاني […]
قراءة المزيدتشهد المملكة العربية السعودية في المرحلة الراهنة تحولات اقتصادية جوهرية أفرزت بيئةً استثمارية غير مسبوقة من الدعم والمرونة، ولا سيما في أعقاب إطلاق رؤية 2030 التي أرست ركائز جديدة لتنويع مصادر الدخل الوطني وتمكين رواد الأعمال وتعزيز مكانة القطاع الخاص في قيادة مسيرة التنمية؛ وفي هذا السياق المتجدد، لم تعد افضل مشاريع في السعودية مجرد […]
قراءة المزيد