راسلنا على الواتس اب
تم نشرة09 مارس 2019 لا يوجد تعليقات 11221 مشاهدة
دراسة جدوى لمشروعك.. كل ما تحتاج معرفته قبل البدء في إعداد دراسة الجدوى

دراسة جدوى لمشروعك.. كل ما تحتاج معرفته قبل البدء في إعداد دراسة الجدوى

Contents hide
3 مراحل دراسة الجدوى:
3.3 ثانيا: دراسة جدوى تسويقية: –
3.3.1 الدراسة التسويقية: –

ما هي دراسة جدوى المشروعات؟

تعرف دراسة جدوى المشروعات الاقتصادية على أنها عبارة عن مجموعة الدراسات العلمية (اختبارات – تقديرات) التي يتم إعدادها بدقة، للحكم على صلاحية أو تقويم مشروع استثماري من عدة جوانب (قانونية – تسويقية – فنية – تمويلية – اقتصادية – اجتماعية)، والوقوف على العوائد والتكاليف المتوقعة في ضوء الأهداف المرجوة خلال العمر الافتراضي للمشروع، وتقرير مدى صلاحية الاستثمار في مشروع معين، وتفضيله عن أوجه أخرى للاستثمار.

أهمية عمل دراسة جدوى

أهمية عمل دراسة جدوى لمشروع

يتم استخدام تحليل الجدوى لتحديد جدوى الفكرة مثل ضمان أن يكون المشروع ممكنًا من الناحية القانونية والتقنية بالإضافة إلى أنه يمكن تبريره اقتصاديًا، وهنا تأتي دراسة الجدوى لتخبرنا عما إذا كان المشروع يستحق الاستثمار أم لا، ففي بعض الحالات قد لا يكون المشروع قابلاً للتنفيذ، فمن الممكن أن يكون هناك العديد من الأسباب لذلك بما في ذلك طلب الكثير من الموارد، والتي لا تمنع تلك الموارد من أداء مهام أخرى فحسب، بل قد تكلف أيضًا أكثر مما تكسبه المنظمة من خلال أخذ مشروع غير مربح.

دراسة الجدوى ذات أهمية بالغة للفرد للمشروع وللمجتمع؛ فهي لا تقتصر على مشروع بمفهومه الاقتصادي فقط بل تمتد لتشمل مشروع الحياة بجوانبه المتعددة.

وتبدو أهمية دراسات الجدوى من خلال ما يأتي:

  • دراسة جدوى المشروع الاستثماري تمثل أداة عملية للحكم على صلاحيته من عدمه قبل وأثناء التنفيذ، وإن كان أكثرها قبل التنفيذ مما يحول بين المستثمر وبين الانزلاق إلى المخاطر، وتفادي حدوث الخسائر.
  • تمثل أداة علمية للمفاضلة بين المشروعات الاستثمارية، واختيار أفضلها بما يجمع بين تحقيق الربحية الخاصة للمستثمر، والربحية العامة للمجتمع.
  • تعتبر دراسة جدوى المشروع من أهم الأدوات العلمية التي يستعين بها مُتخذ القرار الاقتصادي عند التعامل مع المشكلة سواء كان ذلك على مستوى المشروع أو على المستوى القومي.
  • تعطى رؤية مسبقة للمستثمر عن التغيرات الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والقانونية، والبيئية المتوقعة خلال العمر الافتراضي للمشروع وتأثير ذلك على إيرادات وتكاليف المشروع ومن ثم الربحية المستقبلية للمشروع.
  • دراسة جدوى المشروع بما تحتويه من معلومات متنوعة وخبرات متعددة في كافة النواحي القانونية، التسويقية، الفنية، التمويلية، الاقتصادية، الاجتماعية، البيئية، والشرعية تجعل من اتخاذ القرار الاستثماري عملية متكاملة الأبعاد بما تحتويه من عوامل يمكن أن تؤثر على أداء المشروع. وهو ما يجعل من حساب المخاطر المتوقعة عملية أقرب للواقع وبأقل درجة ممكنة من عدم التأكد.
  • دراسة الجدوى بما تملكه من أدوات علمية تحول دون المجازفة غير المحسوبة والسبل المجهولة والنتائج وهو الأمر الذي يحقق مقاصد الشريعة في الحرص على منع الغرر والضرر.
  • دراسة الجدوى هي أداة أساسية أو وثيقة هامة للمستثمر من أجل إمكانية الحصول على التمويل اللازم أو قرض.
  • خطوة أساسية لابد من اليقام بها في حالة الرغبة في الفوز بشريك استراتيجي للأعمال.
مراحل إعداد دراسة الجدوى

مراحل دراسة الجدوى:

تمر دراسة جدوى المشروع بعدد من المراحل؛ فمن خلال وجود فرصة استثمارية أو أكثر تعبر عن مجال استثماري معين في نشاط أو أكثر من الأنشطة الاقتصادية أمام المستثمر، وتتولد فكرة استثمارية. ثم يقوم بدراسة تمهيدية لتلك الفكرة للوقوف على إمكانية تنفيذها من عدمه؛ فإذا تبين له عدم وجود معوقات للتنفيذ؛ فإنه يقوم بعمل دراسة جدوى تفصيلية من خلال دراسة جدوى المشروع من النواحي القانونية والتسويقية والفنية والتمويلية.
فالدراسة التمهيدية: تشمل وصف بسيط ومختصر لكافة جوانب المشروع؛ ليتمكن العميل من اتخاذ قرار إما بالتخلي عن فكرة المشروع أو تنفيذه. وفى الحالة الثانية ننتقل للخطوة التالية وهي الدراسة التفصيلية. وإذا كانت النتيجة إيجابية يتم اتخاذ القرار بالاستثمار ومن ثم تنفيذ المشروع، والعكس صحيح ويظهر الشكل التالي مراحل دراسة جدوى المشروع من المنظور الإسلامي:

لماذا نقوم بعمل دراسة جدوى للمشروع قبل البدء فيه؟

لعدة أسباب نذكر منها:

  • لتتمكن من معرفة ما تحتاجه لمشروعك وفرص نجاحه.
  • لتثبت للممولين أن هذا المشروع يتوقع له النجاح وتحقيق عائد استثمار جيد.
  • دراسة جدوى المشروع تساعد على الكشف المبكر عن نقاط الضعف المحتملة فيه (الرؤية المستقبلية للمشروع)، وهي تبرز نقاط القوة الكامنة فيه وطرق توظيفها؛ فالمشروع الذي تبخل عليه بعمل دراسة جدوى لا يستحق أن تبدأه أو تخاطر به.
  • كما أن أي دراسة جدوى تمثل وثيقة مهمة تتضمن تحليلاً للجوانب التشغيلية والاقتصادية والفنية للمشروع المزمع إقامته، إذ إنها تتناول جميع المسائل الرئيسية، ومنها فاعلية المشروع، وتكلفته، وإمكانية تحقيقه، ومدة إنجازه، والفوائد المرجوة منه، ومخاطرة، وآلية تمويله.
احصل على أفضل الفرص الاستثمارية الآن

أولاً: دراسة جدوى اقتصادية: –

الجدوى الاقتصادية:

هي عبارة عن عملية جمع المعلومات عن مشروع مقترح ومن ثم تحليلها لمعرفة إمكانية تنفيذ وتقليل مخاطر وربحية المشروع، وبالتالي يجب معرفة مدى نجاح هذا المشروع أو خسارته مقارنة بالسوق المحلي واحتياجاته، وتهتم بالفوائد التي تجنى من النظام وبتكاليف تطويره وتشغيله، إذ يتم فيها تقليل التكلفة المتوقعة من هذا النظام، أو العائدات الإضافية، أو الأرباح، إضافة إلى أي فوائد أخرى قد تنجم عن استخدام النظام المقترح.

مكونات دراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع:

وتتكون دراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع من:
  • دراسة جدوى اقتصادية.
  • دراسة جدوى تسويقية.
  • دراسة جدوى فنية.
  • دراسة جدوى مالية.
  • دراسة الجدوى اجتماعية.
  • دراسة جدوى بيئية.
  • تحليل الحساسية للمشروع.
  • أساليب تسديد القروض.

أهمية دراسة الجدوى الاقتصادية: –

تعتبر دراسات الجدوى الاقتصادية من أهم الأدوات التي يستعين بها متخذ القرار الاقتصادي على مستوى المشروع الخاص. حيث إنها تساعد في الوصول إلى أفضل تخصيص ممكن للموارد الاقتصادية. وتوضح العوائد المتوقعة مقارنة بالتكاليف المتوقعة من الاستثمار طوال عمر المشروع الافتراضي. كما تعرض منظومة كاملة عن بيانات المشروع وتحليلها بصورة تساعد المستثمر على اتخاذ القرار الاستثماري المناسب. ثم تضع خطة أو برنامج لتنفيذ المشروع وتحدد أسلوب إدارة المشروع، وتحقيق التفاعل بين عناصر التشغيل، والتمويل، والتسويق. توضح دراسة جدوى المشروع الاقتصادية الاستثمارات المطلوبة للمشروع، كذلك العائد الاستثماري الذي يمكن أن يحققه المشروع. كما تساعد في التفكير في طرق وبدائل مختلفة ومقارنة المشروعات وتبني الأمثل من حيث طاقة الإنتاج والوسائل التقنية ونوعية العمالة.

أهم الخصائص المميزة لدراسة الجدوى الاقتصادية:
  1. اعتمادها على التنبؤ بالمستقبل:

تهتم دراسة الجدوى الاقتصادية بدراسة إمكانية تنفيذ فكرة استثمارية وإقرارها في الوقت الحالي ليمتد عمرها الافتراضي ليغطي سنوات مقبلة وذلك يعني ضرورة أن تكون كل محتوياتها ونتائج مراحلها تمثل تقديرات محتملة تطابق الواقع أو الانحراف عنه فيجب مراعاة الدقة في هذه التقديرات.

2.      ضخامة التكلفة:

تزيد التكلفة التي يتحملها المساهمون في حال المشروعات الاستثمارية الضخمة إن كان الهدف من الدراسة الحصول على تمويل مصرفي كبير.

3.      الاهتمام بعنصر الزمن:

أي الفترة الزمنية المحصورة بين الانتهاء من إعداد دراسة جدوى المشروع وبين الحصول على موافقة الجهات المختصة وبين بداية التنفيذ الفعلي. فطول هذه الفترة يؤدي إلى العديد من الانعكاسات السلبية الممثلة في اتساع الفجوة بين محتويات الدراسة وبين ما سيحدث في الواقع العملي.

4.      تتابع وترابط المراحل:

تتكون دراسة الجدوى من عدة خطوات متتابعة تعتمد كل منها على النتائج الإيجابية للخطوات السابقة لها وتمثل تلك النتائج الإيجابية مدخلات مباشرة للمرحلة التالية لها وعليه يتعين إعداد مراحلها المختلفة بترتيب غير قابل لاختلاف وجهات النظر.

5.      مرونة الدراسة:

ويعني إنه من غير المنطقي إعطاء أهمية متساوية ومطلقة لجميع المراحل المكونة للدراسة ولكن تكون مرنة بحيث يمكن أن تستحوذ أي مرحلة على النصيب الأكبر من الاهتمام في بعض الحالات إذا دعت الضرورة لذلك.

حساب متوسط استهلاك الفرد من المنتج: –

= (الإنتاج المحلى من المنتج + الواردات – الصادرات) /عدد السكان خلال تلك السنة.

ويتم تقدير معدل النمو في نصيب الفرد من استهلاك المنتج عن طريق:

معدل النمو= (نصيب الفرد من استهلاك المنتج خلال السنة الحالية – السابقة) / السابقة.

اطلب الآن دراسة جدوى

ثانيا: دراسة جدوى تسويقية: –

أهم مرحلة في دراسة جدوى أي مشروع هي ترتيبات تسويق منتجاته وإمداده بالمدخلات اللازمة لتشغيله، وعلى جانب المخرجات أو نواتج المشروع المقترح من الضروري إجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع. وعلى القائم بدراسة السوق أن يحدد بدقة: مكان بيع منتجات المشروع، حجم واتساع السوق. كذلك يبدع بالأفكار الجذابة والتي تعطي للمشروع قوة وتميز يتنافس بها مع المشاريع القائمة المشابهة له أو المندرجة أسفل القطاع الذي يعمل به، ويكون التميز في أربعة نقاط أساسية وهي:

  • السعر.
  • المنتج / الخدمة.
  • الترويج.
  • التوزيع.

الدراسة التسويقية: –

و تنقسم إلى ثلاث أقسام:

1- دراسة السوق.

2- دراسة الطلب.

3- دراسة المنافسون والوضع التنافسي.

أولا: دراسة السوق:

أهمية دراسة السوق

أن دراسة السوق تمثل المحور الأساسي لدراسة المشروع؛ فمن دراسة السوق يستنتج الطلب على المنتج؛ ومن الطلب يتم تحديد الطاقة الإنتاجية للمشروع؛ ومن الطاقة الإنتاجية تختار التكنولوجيا ووسائل الإنتاج وحجم المشروع وجميع الجوانب الفنية له ثم يمكن تحديد خطة الإنتاج والمبيعات التي تعتمد عليها التحليلات المالية والاقتصادية للمشروع، ومنها يستنتج ربحية وعائد المشروع المالي والاقتصادي والاجتماعي. بناء على النتائج أعلاه، يتخذ قرار المشروع.

ويتوجب على المحلل دراسة العناصر المؤثرة على السوق وهي:

أ‌-        دراسة حجم السوق.

ب‌-    دراسة بعض المؤشرات البيانية.

ج‌-     دراسة الافتراضات والقرارات المبدئية المتعلقة بالمشروع.

أ ـ دراسة حجم السوق: –

لدراسة حجم السوق يتوجب عليه دراسة:

1. المنتجات المشابهة أو البديلة.

2. هيكل السوق وحدوده الجغرافية أو القطاعية.

3. العرض وأهم العناصر المؤثرة عليه.

4. تحليل الطلب في الماضي والحاضر والتنبؤ به في المستقبل.

5. هيكل الأسعار.

6. المنافسون والوضع التنافسي.

7. الهيكل التنظيمي للسوق بالنسبة لقنوات التوزيع ومنافذ البيع.

ب ـ دراسة بعض المؤشرات البيانية:

لدراسة حجم السوق يتوجب دراسة المؤشرات التي توضح كلا من:

1. تطور الطلب.

2. تطور العرض.

3. تطور الأسعار.

ج ـ دراسة الافتراضات والقرارات المبدئية المتعلقة بالمشروع:

لدراسة حجم السوق يتوجب دراسة الافتراضات والقرارات المبدئية المتعلقة بالمشروع مثل:

1. تحديد الجودة.

2. تحديد الطاقة الإنتاجية وتطورها على مدار عمر المشروع.

3. الأسعار المستهدفة وتطورها على مدار عمر المشروع.

4. الخطة المقترحة للتسويق.

ثانيا: دراسة الطلب:

ما هو الغرض من تحليل الطلب؟

استخدام بعض الأساليب المتاحة بهدف الحصول على المعلومات الأساسية عن البيئة التي سينشأ فيها المشروع.

عناصر تحليل الطلب على السلعة:

يمكن تحليل الطلب على السلعة أو الخدمة بدراسة العوامل المؤثرة في الطلب والمؤشرات الدالة عليه والوضع التنافسي والتقديرات المحتملة لحجم الطلب وهي على النحو التالي:

المؤشرات الدالة على الطلب:

   للطلب مؤشرات دالة عليه ومنها ما يلي:

1. وصف السلعة:

يشمل وصفاً كاملاً لاستخداماتها ومواصفات إنتاجها وتعبئتها.

2. التحليل حسب الشرائح:

يتم تحديد شرائح السوق المستهدفة ثم يمكن تحليل الطلب الحالي أو المحتمل لمجموع السوق أو لشريحة منه.

3. . الاستقصاءات الميدانية:

حينما تكون البيانات المنشورة غير كافية أو مدمجة مع منتجات أخرى، ونضطر لإعداد استقصاءات ميدانية للتحقق من دقة البيانات المنشورة، وهناك طريقتان لجمع البيانات:

  • استقصاء أصحاب الخبرة.
  • التقدير الاحصائي.

4. الوضع التنافسي:

ويشمل دراسة:

  • عدد المنافسين ودرجة تأثيرهم في السوق.
  • الطاقة الإنتاجية لكل منافس وحجم مبيعاته.
  • توقعات التوسع في الإنتاج بالنسبة للمنافسين.
  • أسعار البيع ومستوى الجودة لمنتجاتهم.
  • وسائل الدعاية والإعلان.
  • التسهيلات الائتمانية (البيع على الحساب).

5. تقدير حجم الطلب الحالي:

يعتمد على الاستهلاك الفعلي:

الاستهلاك = (الإنتاج المحلي +الواردات) – (الصادرات) + (المخزون أول المدة – المخزون أخر المدة)

6. توقعات التصدير:

يتم تجميع بيانات التصدير وتحليلها ووضع تقدير لإمكانيات تصدير الطلب الكلي.

ويشمل: (الطلب الحالي + الزيادة المتوقعة في الطلب + الطلب التصديري المتوقع (إذا كانت هناك نية للتصدير).

 الطلب الفعال (Effective Demand):

الكمية الإجمالية لمنتج معين، بسعر شراء محدد، في سوق معينة وخلال فترة زمنية محددة سلفاً.

تحديد المنتج:-

تصنف السلع إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:

  • سلع استهلاك نهائي.
  • سلع وسيطة.
  • سلع استثمارية.

طبيعة السوق:

يتوجب على المحلل تحديد طبيعة السوق الجغرافية أو القطاعية المتوقع أن يوجه إليها السلعة المراد إنتاجها.

اطلب دراسة جدوى الآن
ثالثاً دراسة المنافسون والوضع التنافسي: –

‌أ) أسماء المنافسون:

قد يكون هناك منافسين مباشرين لك ينتجون أو لهم نفس المنتج.

مثلاً تريد بناء مجمع سكني؛ فيكون هناك منافسين لك مباشرين كالمجمعات السكنية المماثلة أو منافسين غير مباشرين كالفنادق وأصحاب الشقق المفروشة.

‌ب) مواقع المنافسون:

قربهم أو بعدهم من المنطقة التي تستهدفها لمنتجك، مثلاً أن تستهدف المنطقة الشرقية وهم يتواجدون أو ينتجون في الغربية وهكذا.  يتم تدوين أي ملاحظات عن مواقعهم سواء المباشرين أو غير المباشرين، مواقعهم أي أماكن تسويق منتجهم.

‌ج) الإنتاج الحالي والمحتمل للمنافسين:

كم ينتجون سلعه في اليوم؟ إذا كان مصنع. كم زبون يزورهم؟ إذا كان نادي. كم إعلان في موقعهم؟ إذا كان موقع إلكتروني حتى لو كان تقديري لصعوبة الحصول على هذه المعلومات.

‌د) أسعار البيع لدى المنافسين المحليين.
‌ه) أي معلومات إضافية عن المنافسين من شأنها إحداث تغيير المنافسة في السنوات الخمس الأولى من تشغيل المشروع. مثل:
  • خطط التوسع لديهم.
  • مشاريع التحديث لأعمالهم القائمة.
  • مشاريع جديدة تحت الإنشاء يريدون الكيان بها.
‌و) المنتجات أو الخدمات المماثلة المستوردة:
  • مصادرها.
  • أسعارها،
  • هل هناك وكيل واحد محتكر لاستيراد السلعة أو الخدمة.
‌ز) معلومات عن المنافسة الأجنبية:
  • هل هناك قوانين لحماية الإنتاج الوطني.
  • هل الحماية المطبقة كمية أو سعرية أم كلاهما.
‌ح) أسعار البيع المقترحة:
  • أسعار البيع المقترحة محلياً (وفي أسواق التصدير إن كان هنالك خطط للتصدير)
  • علاقة أسعار البيع المقترحة بأسعار المنتجات المحلية والمستوردة في الأسواق المحلية والأسواق المقترحة للتصدير.
‌ط) وسائل النقل من موقع إنتاج السلعة أو الخدمة إلى السوق المحلي وأسواق التصدير:
  • مدى توفر وسائل النقل من موقع الإنتاج إلى السوق المحلي وأسواق التصدير.
  • في بعض الأحيان قد يكون المشروع بناء مجمع وتأجيره، أو غيره فلا يوجد لديك الخطوة هذه؛ لذا تتجنبها أو أحيانا يكون موقع إلكتروني على النت فلا يوجد لديك أي نظام توزيع أو نقل.
  • التكاليف التقديرية لوسائل النقل من موقع الإنتاج إلى السوق.
‌ي) نظام التوزيع الحالي وما هو مقترح لتوزع منتجات المشروع: –

كما تفعل الصحف عندما تتعاقد مع الشركة الوطنية أو مهامه كتوزيع لصحفهم أو كما تقوم شركة المراعي للألبان بتوزيع منتجها بنفسها.

‌ك) التكاليف التقديرية لخطة التوزيع محلياً وفي حالة التصدير للأسواق الخارجية:

من سيارات أو سائقين أو عند التعاقد مع الشركة. ولا يشترط ذكر أرقام، بل على الأقل ذكر الطرق التي ستقوم بها من شراء أو تعاقد بنظام الأرباح أو كنسبة وهكذا.

‌ل) خطة الترويج للمنتجات:

خطة الترويج للمنتجات محلياً إما بالإعلان بالتلفاز أو الصحف أو عن طريق توزيع عينات،  أو كما يحدث الآن من الاحتكاك المباشر مع المستخدم، أو عن طريق عمل موقع إلكتروني للشركة أو المشروع. والتكاليف التقديرية للترويج للمنتجات محلياً.

دراسة جدوى
دراسة جدوى لمشروعك.. كل ما تحتاج معرفته قبل البدء في إعداد دراسة الجدوى

ثالثا: دراسة جدوى فنية: –

دراسة جدوى المشروع الفنية ركن أساسي من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية. والدراسة الفنية للمشروع هي التي تعتمد عليها جميع الدراسات التالية المالية، والاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية بل لا يمكن إجراء تلك الدراسات أصلاً دون وجود الدراسة الفنية التي تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحية الفنية.

وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من الدراسة التسويقية. وتوقع الطلب لتحديد الطاقة الإنتاجية اللازمة للمشروع. ويقوم بدراسة الجدوى الفنية فريق متخصص في النواحي الفنية.

التقييم الفني للمشروع أو الدراسة الفنية:

 هي أول الدراسات التي يستوجب إجرائها بعد أن يتم تحديد المشروع ففي المشاريع الهندسية الكبيرة يقوم بإجراء الدراسة الفنية بيوت الخبرة التي تحتوي على جهاز كبير من المهندسين والفنيين القادرين على إجراء الدراسات الفنية المتعلقة بالمشاريع، ولكن في المشاريع الزراعية الفردية التي تمولها مؤسسات القروض الزراعية المحلية؛  فإن الجهاز الفني الذي يفترض أن يتكون من المهندسين الزراعيين المختصين ومهندسي الري والإنشاءات والفنيين الآخرين هو المسؤول عن إجراء مثل هذا التقييم. ويمكن تحديد مجالات الدراسة التي تتعلق بالنواحي الفنية بما يلي:

1.       طريقة الإنتاج:

إذ يجب أن يتم الاختيار بين عدد من الطرق لإنتاج نفس السلعة وأن العوامل التي تحدد تفضيل طريقة على أخرى في المشاريع الزراعية هي توفر المدخلات أو المواد الأولية ومواصفاتها وأسعارها، وأيضاً مدى توفر الأسواق للمخرجات الناتجة عن كل طريقة والأسعار المتوقعة لهذه المخرجات، بالإضافة إلى عوامل الكفائه المختلفة كالزيادة المتوقعة في إضافة وحدة السماد أو إنتاج الدونم من محصول معين أو النسبة التحويلية للأعلاف مثلاً، الخ.

2.       أسلوب الإنتاج:

بعد أن يتم تحديد الطريقة المناسبة لإنتاج السلعة لابد من البحث عن الوسيلة أو الأسلوب الأمثل لإنتاج هذه السلعة، (فهل يتم مثلاً استعمال الطريقة المكثفة في تسمين الخراف أو طريقة الرعي أم هل يتم استعمال الأقفاص المغلقة في تربية الدجاج البياض أم التربية المكشوفة العادية وهكذا. وهذا طبعاً يعتمد على مدى توفر المراعي وتكاليف كلاً من الأسلوبين في حالة تسمين الخراف أو مدى توفر الأيدي العاملة الماهرة وتكاليفها في حالة تربية الدجاج البياض)، وعلى ضوء الدراسة الفنية والتكاليف يتم تحديد الأسلوب الأمثل لإنتاج السلعة المطلوبة.

3.       احتياجات المشروع:

بعد أن يتم تحديد طريقة الإنتاج وأسلوبها يترتب على المختصين تحديد احتياجات المشروع خلال فترة الاستثمار وخلال فترة التشغيل وهذه تشمل: –

  • تحديد الأدوات والمعدات اللازمة للمشروع، كالمعالف أو المشارب مثلاً.
  • تحديد احتياجات المشروع من الإنشاءات من حيث المباني، والمخازن، والطرق.
  • تحديد احتياجات المشروع من العمل الماهر، وغير الماهر، والإداري، والمالي.
  • تحديد تكاليف فترة الإنشاء من حيث أجرة التصميم وأجور المستشارين وتكاليف الإنشاءات والأدوات الأخرى.
  • تحديد الحد الأدنى للمخزون.
4.       موقع المشروع:

إن أهم العوامل التي تتحكم في اختيار موقع المشروع هي:

  • توفر الأرض بالمساحة المناسبة وبالتكلفة المعقولة.
  • أثر المشروع على البيئة وموافقة الجهات المختصة على ترخيصه.
  • تكاليف نقل المواد والمنتجات إلى موقع المشروع من حيث بعده أو قربه من الأسواق.
  • توفر الخدمات المختلفة التي تتعلق بالمشروع مثل مدى توفر الخدمات الإرشادية أو البيطرية أو المياه أو الكهرباء أو الطرق الصالحة، إلخ.
5. تكاليف المشروع:

تنقسم تكاليف المشروع إلى قسمين رئيسيين وهما:

· 1-    التكاليف الاستثمارية:

وهي التكاليف اللازمة لإقامة وتجهيز المشروع حتى يصبح معداً للبدء في التشغيل. وبالتالي تمثل عناصر التكاليف الاستثمارية في تلك العناصر التي تنفق خلال الفترة من لحظة ظهور فكرة المشروع وإعداد الدراسات الخاصة به حتى إجراء تجارب تشغيله. ومن الأمثلة على التكاليف الاستثمارية تكاليف شراء الآلات والمعدات ونقلها وتركيبها في الموقع، وشراء أرض المشروع وإقامة المباني عليها وتجهيزها الخ.

2-   التكاليف التشغيلية:

وهي التكاليف الخاصة بالتشغيل التي يصل فيها النشاط الإنتاجي إلى مستوى الطاقة. وتتمثل تكاليف التشغيل السنوية في تكلفة الإنتاج وأيضاً التكلفة التسويقية والإدارية. ومن الأمثلة على التكاليف التشغيلية تكاليف رواتب الموظفين والعمال في المشروع وتكاليف شراء البذور في مشروع زراعي الخ.

أيضًا يتضمن هذا التقييم إجراء دراسة لتحليل ما إذا كان يمكن تلبية احتياجات المنظمة، وما مدى جودتها عن طريق إكمال المشروع، كما تدرس دراسات الجدوى التشغيلية أيضًا كيف تفي خطة المشروع بالمتطلبات المحددة في مرحلة تحليل المتطلبات من تطوير النظام.

أدوات الدراسة الفنية:

  • الاستفادة من دراسات سابقة.
  • الاستعانة بالخبراء الفنيين.
  • المراجع العلمية والشركات الصانعة.
  • المعارض والندوات العلمية والتكنولوجية.
  • طلب المعلومات والتقديرات السعرية.
  • المعرفة المتراكمة والمكتسبة من الزيارات لمشاريع مشابهة.

الهدف الرئيسي من الدراسة الفنية:

إن الهدف الرئيسي من إجراء دراسة جدوى فنية لمشروع هو تجهيز البيانات اللازمة لنقلها إلى التحليل المالي، وأهم هذه البيانات هي التدفقات الخارجة أي مجموع التكاليف الاستثمارية والتشغيلية للمشروع وهذه من أهم البيانات لدراسة الجدوى المالية للمشروع في التحليل المالي.

رابعاً: دراسة جدوى مالية: –

من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع تبين أن لكل مشروع تكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع.

التكاليف في أي مشروع تنقسم إلى:

تكاليف استثمارية: وهي كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير في عملية الاستثمار حتى دورة التشغيل العادية الأولى. وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثماري يستفيد منه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع. وتشمل جميع تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع التي سبق ذكرها في الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروض طويلة الأجل.

تكاليف جارية: وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدة، تكاليف الأجور، المرتبات، الوقود، والطاقة.

دراسة جدوى لمشروعك.. كل ما تحتاج معرفته قبل البدء في إعداد دراسة الجدوى

خامساً: دراسة جدوى اجتماعية: –

تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة بالمجتمع، ويمكن حصر الجوانب الاجتماعية التي تهم القائم بدراسة الجدوى لأي مشروع في:

  • أثر المشروع على خلق فرص عمل جديدة، كم فرصة عمل يطلبها المشروع؟ وكم نسبة العمالة العادية فيها؟
  • أثر المشروع على توزيع الدخل في صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل. إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل.

سادساً: دراسة جدوى بيئية: –

لكل مشروع أثار بيئية موجبة أو سالبة – ولذا فأن تقييم الآثار البيئية للمشروع يساعد في تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئية الناتجة عن أي مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية.

ويتضمن التقييم البيئي تقييم آثار المشروع على الصحة العامة، والمحافظة على البيئة، ورفاهية السكان في منطقة المشروع.

سابعاً: تحليل الحساسية للمشروعات: –

من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالي، والاقتصادي الدقيق للمشروع إمكانية استخدامه لاختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التي تمت عند التخطيط للمشروع. إعادة إجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث في ظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يمس بتحليل الحساسية.

ثامناً: أساليب تسديد القروض:

تسديد أصل القروض والفوائد يتم عادة على عدة سنوات وبالتالي؛ فإن المبالغ المدفوعة لتسديد أصل القرض والفوائد عليها تدخل في التدفقات الخارجة أو التكاليف. ويهتم المقترض والقائم بالتحليل بسعر الفائدة، وحجم القرض، وفترة القرض وما تتضمنه من فترة السماح وفترة تسديد القرض والضمان المطلوب للحصول على القرض، وإجراءات الحصول على القرض والوقت الذي يمضي بين التقدم للقرض.

جدولة الجدوى

هذا التقييم هو الأهم لنجاح المشروع، فبعد كل شيء سوف يفشل مشروعك إذا لم يكتمل في الوقت المحدد، فعند جدولة الجدوى تقدر المؤسسة مقدار الوقت الذي سيستغرقه المشروع لإكماله، وعندئذٍ يتم فحص جميع هذه المجالات، يساعد تحليل الجدوى في تحديد أي قيود قد يواجهها المشروع المقترح، بما في ذلك:

  1. قيود المشروع الداخلية: التقنية، التكنولوجيا، الميزانية، الموارد، … إلخ.
  2. قيود الشركات الداخلية: المالية، التسويق، التصدير، … إلخ.
  3. القيود الخارجية: اللوجستيات، البيئة، القوانين واللوائح، إلخ.

الخلاصة:

فلكي تصبح محترفًا في إدارة مشروعك، يجب أن تقدم دراسة جيدة التصميم ذات خلفية تاريخية عن العمل أو المشروع، مثل وصف المنتج أو الخدمة، والبيانات المحاسبية، وتفاصيل العمليات والإدارة، وبحوث التسويق والسياسات، والبيانات المالية، والمتطلبات القانونية، والالتزامات الضريبية، وبشكل عام تسبق هذه الدراسات التطوير التقني وتنفيذ المشروع، وهذا ما تفعله شركة مشروعك لدراسات الجدوى والاستشارات الاقتصادية التي تمنحك طابعًا خاصًا ومميزًا لشركتك أو مشروعك.

اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟