راسلنا على الواتس اب
تم نشرة05 مارس 2019 لا يوجد تعليقات 1679 مشاهدة
كيف تحصل على دراسة جدوى اقتصادية مٌعدة خصيصاً لمشروعك؟

كيف تحصل على دراسة جدوى اقتصادية مٌعدة خصيصاً لمشروعك؟

دراسة جدوى اقتصادية كما يوحي الاسم، هي جزء من سلسلة من التحليلات وأبحاث السوق التي تبحث فيما إذا كان من الممكن تنفيذ المشروع على أرض الواقع، وتتجنب الدراسة خسارة المال والعواقب الوخيمة التي لا يحمد عقباها فهي تتنبأ بإمكانية الربح الحقيقي، وقد يكون لها أيضًا طابع رسمي للغاية إذا كانت مطلوبة من قبل المؤسسات المالية للحصول على تمويل للمشروع، وفقًا للتوقعات التي كشفتها الدراسة سيتم الموافقة على تمويل المشروع من عدمه.

أهمية عمل دراسة جدوى اقتصادية لمشروع

يعتبر عمل دراسة جدوى اقتصادية للمشروع أحد النقاط الهامة التي لا غنى عنها لأي مشروع، والتي تهدف بدورها إلى ترشيد القرار الاستثماري، وقيام المشروع على دعائم الصلاحية الاقتصادية والفنية، بمعنى آخر تهتم هذه الدراسات بمدى جدوى إنشاء المشروع المقترح قبل تنفيذه بطريقة عملية، فالقرار الاستثماري الرشيد لابد أن تسبقه دراسات توضح وجود سوق كاف يتم فيه تصريف إنتاج المشروع، وإمكانية تنمية هذا السوق، وأيضًا توافر الخامات، والأيدي العاملة والبنية الأساسية اللازمة، بالإضافة إلى توافر مصادر التمويل بالقدر الكاف وفي الوقت المناسب، والأهم من ذلك كله أن هذا المشروع سيحقق في النهاية عائدًا يتناسب مع طبيعة المشروع ودرجة المخاطرة التي يتضمنها هذا من وجهة النظر الفردية، أما من وجهة النظر القومية فالأمر يتطلب تقدير مدى مساهمة المشروع في تحقيق كافة الأهداف الأساسية للتنمية الاقتصادية.

كل هذا يقتضي إعداد تقارير ودراسات سواء لأصحاب رؤوس الأموال أو للسلطات العامة، وهذه التقارير قد تكون مبسطة في حالة المشروعات الصغيرة والعادية، وقد يكون في شكل مجلدات كما في حالة المشروعات الكبيرة والضخمة، ويقوم بهذه الدراسات عادة متخصصون في الفروع المختلفة التي تتناولها الدراسة، والتي تختلف من مشروع لآخر حسب طبيعته وحجمه. ولقد أثبتت السنوات السابقة بطريقة قاطعة أن عدم القيام بدراسات الجدوى قبل إنشاء المشروعات الجديدة، أو اتخاذ قرارات الإحلال والتجديد أو التوسعات في المشروعات القائمة، سواء كانت عن جهل أو تعمد فهو خطأ فادح يؤدي إلى تبديد الموارد وسوء استخدامها وضياع أضعاف الأموال التي كان يمكن أن تنفق على دراسات الجدوى.

6 نقاط توضح أهمية دراسة الجدوى لمشروعك: –

  1. تحدد الأفضلية النسبية التي تتمتع بها الفرص الاستثمارية المتاحة من وجهة نظر التنمية الاقتصادية وبما يساعد السياسة الاقتصادية على تحديد السياسات والحوافز الملائمة، لتشجيع القطاع الخاص على تنفيذ تلك الفرص.
  2. تساهم في تحقيق التخصيص الأمثل للموارد الاقتصادية على المستوى القومي.
  3. وسيلة عملية تساعد أصحاب رؤوس الأموال على اتخاذ القرار السليم.
  4. وسيلة عملية لإقناع مراكز وهيئات التمويل (المحلية، الإقليمية، والدولية) بتقديم وسائل التمويل المناسبة وبالشروط الملائمة.
  5. وسيلة عملية وعلمية لتقييم المشروعات المُقترحة موضوع الدراسة وفقًا لمعايير مالية واقتصادية موضوعية بعيدة قدر الإمكان عن التقييمات الشخصية والعشوائية.
  6. وسيلة عملية تساعد مُتخذ القرار الاستثماري على المفاضلة بين فرص الاستثمار المتاحة بما يعظم هدف المستثمر.

فيما يلي بعض العوامل التي يمكن تحديدها من خلال إجراء دراسة جدوى:

  1. مقدار رأس المال المطلوب.
  2. خطة الميزانية ورأس المال العامل لتشغيل الأعمال.
  3. حجم الآلات والمعدات المطلوبة ومواصفاتها.
  4. المشاكل اللوجستية وجميع المشاكل الأخرى المتعلقة بالأعمال.
  5. الجداول الزمنية التقريبية لإطلاق المشروع وتأسيسه.

المبادئ الأساسية لإعداد دراسة جدوى اقتصادية ناجحة:

عندما نُقيِّم سوق الاستثمار في كافة الدول العربية، نستنبط مجموعة من المشاريع المُقترح إنشاؤها خلال فترات زمنية متلاحقة؛ ونظراً لوجود رؤوس الأموال وذاك المستثمِر الذي بدأ يشعر بأهمية وجود دراسات الجدوى الاقتصادية، القائمة على أسس علمية واقعية، قمنا بوضع المبادئ الأساسية في دراسة جدوى لأي مشروع مُقترح، أو مزمِع إنشاؤه. نُلاحظ عند رجوعنا لأي مرجع اقتصادي، يحمل في طيَّاته عنواناً لدراسة الجدوى، أن هناك مبادئ أساسية لابد من اعتمادها، وللعلم فإن هذه المبادئ لا تؤخذ كفرضيات ثابتة أو كمسلمات دائمة. بل إن لكل مشروع مُقترح جدوى اقتصادية خاصة به؛ حيث نلاحظ إنه يمكن التمييز بين أنواع المشروعات، فمثلاً هناك مشاريع صناعية، مشاريع زراعية، أو مشاريع تجارية، وتختلف دراسة الجدوى الاقتصادية باختلاف طبيعة المشروع، وذلك لاختلاف المستوى التكنولوجي، والقيود والقوانين التي تحكمها، واختلاف نِسَب الإيرادات والتكاليف بشكل عام، حجم المشروع سواء أكان كبيراً أو صغيراً، وكذلك لاختلاف السياسة الاقتصادية المُتَّبَعة في البلد المعني.

ولكن بشكل عام هناك مبادئ أساسية تتواجد في دراسات الجدوى، ويمكن تصنيفها إلى:

  1.  دراسة الجدوى التسويقية:

دراسة العرض والطلب والسعر والمنتج والمكان والمنافسة من بين عوامل أخرى، يتم استخدامه لمعرفة توقعات المبيعات.

  • الدراسة الفنية:

بناءً على نتائج دراسة السوق، سيتم تحديد البنية التحتية اللازمة لتنفيذها.

  • الدراسة الإدارية:

إنه الهيكل الإداري للكيان الجديد حتى يتمكن من العمل وتحقيق هدفه.

  • الدراسة المالية:

تقييم التكاليف والمصروفات مقابل الدخل وبناءً على النتيجة، يتم اتخاذ القرار الأكثر ملائمة.

لماذا يُمكنك الاعتماد على شركة مشروعك للاستشارات الاقتصادية ودراسات الجدوى؟

  1. أجرت شركة مشروعك ما يزيد عن 1200 دراسة جدوى للمستثمرين في أكثر من 25 دولة، غالبًا ما كانت الدراسات بمثابة نقطة انطلاق جديدة ناجحة ومربحة، عندما نعمل في مشروع ما، لا أحد يقود عملية اتخاذ القرار بدلا من ذلك يتم أخذ جميع العوامل في الاعتبار في وقت واحد، نعتقد أن هذا يمنح عملاءنا ميزة تنافسية.
  2. من خلال فريق متكامل من الاستشاريين والمستشارين الماليين، فإن شركة مشروعك في وضع فريد لقيادة كل جانب من جوانب إنشاء دراسة الجدوى وتطوير خطة العمل اللاحقة.
  3. استراتيجية تطوير الأعمال لدينا تشمل الخدمات المتعلقة بجمع وتقييم معلومات السوق لمساعدة الشركات على تطوير استراتيجية فعالة لتطوير الأعمال للدخول أو زيادة توسيع أعمالهم في الأسواق، عند عمل جميع دراسات الجدوى نعطي أولوية عالية لتحليل شامل للسوق، وتطوير استراتيجية تسويقية تحقق الغرض منها.
  4. المصداقية في تقديم أي من خدماتنا هي إحدى أولوياتنا في العمل، فنحن نحرص أولاً على إرضاء عملائنا لتنفيذ المطلوب وتلبية جميع رغباتهم وفقاً للاتفاقية.
  5. نعلم أن عامل الوقت مهم للغاية في مجال الاستثمار، لذلك نضع إنجاز العمل بسرعة كهدف نحرص على تحقيقه مع جميع عملائنا، لكننا نضمن جودة هذا العمل.

أهم الخصائص المميزة لدراسة الجدوى الاقتصادية:

  • اعتمادها على التنبؤ بالمستقبل

تهتم دراسة الجدوى الاقتصادية بدراسة مدي إمكانية تنفيذ فكرة استثمارية وإقرارها في الوقت الحالي ليمتد عمرها الافتراضي ليغطي سنوات مقبلة وذلك يعني ضرورة أن تكون كل محتوياتها ونتائج مراحلها تمثل تقديرات محتملة تطابق الواقع او الانحراف عنه ولذلك يجب مراعاة الدقة في هذه التقديرات.

  • ضخامة التكلفة

تزيد التكلفة التي يتحملها المساهمون في حال المشروعات الاستثمارية الضخمة إن كان الهدف من الدراسة الحصول على تمويل مصرفي كبير.

  • الاهتمام بعنصر الزمن

أي الفترة الزمنية المحصورة بين الانتهاء من إعداد الدراسة وبين الحصول على موافقة الجهات المختصة وبين بداية التنفيذ الفعلي. حيث أن طول هذه الفترة يؤدي الى العديد من الانعكاسات السلبية الممثلة في اتساع الفجوة بين محتويات الدراسة وبين ما سيحدث في الواقع العملي.

  • تتابع وترابط المراحل

تتكون الدراسة من عدة مراحل وخطوات متتابعة تعتمد كل منها على النتائج الإيجابية للخطوات السابقة لها وتمثل تلك النتائج الإيجابية مدخلات مباشرة للمرحلة التالية لها وعليه يتعين إعداد مراحلها المختلفة بترتيب غير قابل لاختلاف وجهات النظر.

  • مرونة الدراسة

ويعني إنه من غير المنطقي إعطاء أهمية متساوية ومطلقة لجميع المراحل المكونة للدراسة ولكن تكون مرنة بحيث يمكن أن تستحوذ أي مرحلة على النصيب الأكبر من الاهتمام في بعض الحالات إذا دعت الضرورة لذلك سواء كانت مرحلة التسويق أو المرحلة المالية أو المرحلة الاقتصادية.

الخلاصة:

سواء كان مشروعك قائماً بالفعل، أو مجرد فكرة مطروحة فأهمية هذه الدراسة تتمثل في سعيها لإقامة الدليل العلمي وبأسلوب كمي على مدى جودة أو صلاحية المشروع المقترح إقامته، أو القرار المطلوب اتخاذه بإنفاق استثماري لشراء آلة أو إنشاء خط إنتاجي جديد لمشروع قائم، ولا شك أن ذلك يتطلب فريق عمل من تخصصات متنوعة، وعلى درجة عالية من المعرفة والخبرة العلمية، ويتوقف تكوين الفريق على طبيعة المشروع وحجمه، ستساعدك دراسة الجدوى على تحديد ربحية المشروع، فقبل بدء أي عمل أو توسيعه من الضروري أن يتحقق رواد العمال والمستثمرون من جدوى المشروع، حيث تساعد دراسة الجدوى على تحليل فرص المشروع في تحقيق نتائج ناجحة، ويستفيد المستثمرين من دراسات الجدوى لتقييم الجوانب الإيجابية والسلبية لعمل جديد، ويتم إجراء ذلك لمعرفة ما إذا كان وقتهم وأموالهم تستحق الاستثمار أم لا، يعتمد نجاح الأعمال التجارية على العوامل المالية والقانونية والتكنولوجية، والموارد المتاحة، ستحسب دراسة الجدوى العائد التقريبي على الاستثمار، يُمكن أيضًا استخدام هذا الإجراء لمعرفة التحديات المختلفة، والتهديدات والظروف غير المتوقعة التي قد تؤثر على المشروع في المستقبل.


اضف تعليق

هل تود الاشتراك في القائمة البريدية لاستقبال أجدد الدراسات والعروض ؟